0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

اجابة السؤال: يعتبر الشرع التطير شركًا لأسباب منها تعلق القلب بغير الله؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

صواب.

الإجابة "صواب" لأن التطير – أي الاعتماد على الطيرة والتشاؤم أو التفاؤل بأشياء لا علاقة لها بالواقع أو بالقدر – يعتبر شركًا أصغر، وذلك لعدة أسباب، أهمها:

  • تعلق القلب بغير الله: التطير يجعل الشخص يعلق قلبه بأسباب لا تملك من دون الله ضرًا ولا نفعًا. فهو يظن أن هذه الأسباب (كالطير الأسود، أو رقم معين، أو يوم مشؤوم) هي التي تجلب له الخير أو الشر. وهذا صرف للقلب عن الله الذي هو مصدر كل خير وشر.
  • الاستعانة بغير الله: عندما يتشاءم الشخص من شيء، فإنه يسعى لتجنبه أو للتخلص من تأثيره بطرق لا تتضمن اللجوء إلى الله. كأن يعقد خرزة زرقاء، أو يغير مساره، أو يؤجل عملًا. وهذا يعتبر استعانة بغير الله في دفع الضرر أو جلب النفع.
  • الإيمان بالقدرة المستقلة لغير الله: التطير يفترض أن للأشياء التي يتشاءم منها أو يتفاءل بها قدرة مستقلة على التأثير في حياته. وهذا ينافي الإيمان بأن كل شيء بقضاء الله وقدره.
  • مخالفة التوحيد: التوحيد يعني إفراد الله بالعبادة، وهذا يشمل الاعتماد عليه وحده في كل الأمور. التطير يكسر هذا التوحيد، ويجعل الشخص يعبد شيئًا من دون الله، وإن كان هذا العبادة في صورة الخوف أو الرجاء من شيء لا يملك من دون الله شيئًا.

لذلك، فإن التطير، وإن لم يصل إلى حد الشرك الأكبر (الذي يخرج الشخص من الإسلام)، إلا أنه يعتبر شركًا أصغر، ويجب على المسلم اجتنابه والتوكل على الله في كل الأمور.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اجابة السؤال: يعتبر الشرع التطير شركًا لأسباب منها تعلق القلب بغير الله اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال اجابة السؤال: يعتبر الشرع التطير شركًا لأسباب منها تعلق القلب بغير الله بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...