ما الامر المشترك فى حديث جندب وحديث احفظ الله يحفظك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عن جندب القسري قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم :"من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله" العلاقة بينهم أن الله يحفظ العبد إذا حفظ العبد حق ربه عليه.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن كلا الحديثين يشيران إلى مبدأ أساسي في العلاقة بين العبد والله: حفظ الله للعبد مرتبط بحفظ العبد لحقوق الله. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- حديث جندب: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله". "ذمة الله" تعني هنا حفظ الله ورعايته وأمانه. إذن، من حافظ على صلاة الفجر – وهي من أهم الفرائض – فقد استحق حفظ الله له طوال يومه. الصلاة هنا تمثل مثالاً على "حفظ العبد لحق ربه".
- حديث "احفظ الله يحفظك": هذا الحديث هو قاعدة عامة. "احفظ الله" تعني الالتزام بأوامر الله، واجتناب نواهيه، وتذكر الله في كل الأحوال. والنتيجة المباشرة لذلك هي "يحفظك الله"، أي أن الله سيعتني بك، ويحميك، ويسهل أمورك، وينصرك.
- العلاقة بين الحديثين: حديث جندب هو *تطبيق عملي* للحديث العام "احفظ الله يحفظك". فالصلاة (خاصة صلاة الفجر) هي من جملة ما يجب على العبد أن يحفظه من حقوق الله. وبالمحافظة على هذه الفريضة، ينال العبد حفظ الله ورعايته.
- مثال توضيحي: تخيل أنك طالب مجتهد تحافظ على دروسك وواجباتك المدرسية (هذا هو "حفظك لحق معلمك ومدرستك"). بالطبع، سيهتم بك معلموك ويساعدونك على النجاح (هذا هو "حفظهم لك"). العلاقة بين العبد والله مشابهة تماماً.
باختصار، كلا الحديثين يؤكدان أن حفظ العبد لحقوق الله هو السبيل إلى نيل حفظ الله ورعايته في الدنيا والآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما الامر المشترك فى حديث جندب وحديث احفظ الله يحفظك اترك تعليق فورآ.