ما نوع الاستفهام فى قوله تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
غرضه التحقيق والتاكيد على ان اللهسياتى من كل امة بشهيد وياتى بالرسول على هؤلاء شهيد
## شرح نوع الاستفهام في قوله تعالى: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد"
الاستفهام في الآية الكريمة "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد" ليس طلباً لمعرفة كيفية ذلك، بل هو استفهام تحقيق وتأكيد. هذا يعني أن المتكلم (وهو الله سبحانه وتعالى) لا يسأل عن *كيفية* مجيء الشهود، بل يؤكد وقوع هذا الأمر بشكل قاطع ويثبت العاقبة الوخيمة لمن أنكروا الحق.
إليك توضيح ذلك:
- الاستفهام التحقيقي: هو الاستفهام الذي لا يقصد به السائل الحصول على جواب، بل يريد به إثبات حصول الأمر أو تأكيده في ذهن المخاطب.
- دلالة "كيف": كلمة "كيف" هنا لا تستفهم عن الحال، بل تعبر عن شدة العذاب والجزاء الذي سيحل بالمنكرين عندما يرون الشهود قد جاءوا. كأن الله تعالى يقول: "تأملوا وتفكروا، ما الذي سيحدث لكم عندما نأتي بكل أمة بشهيد يشهد عليكم؟"
- الغاية من الاستفهام: الغرض من هذا الاستفهام هو تهويل الأمر في نفس السامع، وتذكيره بعظمة قدرة الله وقدرته على إقامة الحجة وإظهار الحق.
- تأكيد الشهادة: الآية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى سيأتي بكل أمة بشهيد يشهد على أعمالها، وسيأتي بالرسول صلى الله عليه وسلم شاهداً على أمته. هذا التأكيد يهدف إلى تحذير الناس من التكذيب والإنكار.
مثال توضيحي:إذا قال شخص لصديقه الذي أخطأ: "فكيف فعلت هذا؟" وهو يعلم تماماً ما فعله صديقه، فإنه لا يسأل عن *كيفية* الفعل، بل يعبر عن استنكاره وغضبه من هذا الفعل. نفس المعنى ينطبق على الآية الكريمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما نوع الاستفهام فى قوله تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد اترك تعليق فورآ.