راجع الايات 40 74 من هذه السورة وبين ما يدل على معنى الحواريون انصار عيسى عليه السلام؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصارى الى الله.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها ("فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله") هي مفتاح فهم كيف تدل الآيات على أن الحواريين هم أنصار عيسى عليه السلام. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- السياق: الآيات من 40 إلى 74 في سورة آل عمران تتحدث عن ميلاد عيسى عليه السلام، ودعوته، ورد فعل الناس عليه. كان هناك من آمن به ومن كفر.
- "فلما أحس عيسى منهم الكفر": هذه العبارة تعني أن عيسى عليه السلام شعر بوجود الكفر والإنكار من بعض الناس الذين كان يدعوهم.
- "قال من أنصاري إلى الله": هذا هو الجزء المهم. عيسى عليه السلام لم يطلب من أحد أن ينصره على الناس، بل طلب من ينصره على *الله*. هذا يعني أنه طلب من ينصره في إقامة دين الله، وفي الدفاع عن الحق الذي أرسل به.
- من هم الأنصار؟ الأنصار هم الذين استجابوا لنداء عيسى عليه السلام، وأعلنوا ولاءهم له ولرسالته. الآيات التالية (45-51) تصف استجابة الحواريين لنداء عيسى عليه السلام، وإيمانهم به. يقول الله تعالى: "إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيه في الدنيا والآخرة ومن المقربين. فقالت كيف يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون. ثم إنهم يختلفون فيما بينهم، قالوا أإله واحد أم آلهة؟ قالوا آلهة فإنهم أضعف وأجهل. فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون."
- الدليل: الآية التالية مباشرة لقول عيسى عليه السلام ("من أنصاري إلى الله") هي رد الحواريين: "قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون". هذا الرد القاطع يوضح أنهم هم الذين استجابوا لنداء النصرة، وأعلنوا أنهم أنصار الله وأنصار عيسى عليه السلام في دعوته.
إذن، الآيات تدل بشكل واضح على أن الحواريين هم الذين لبوا نداء عيسى عليه السلام، وأعلنوا دعمهم له وإيمانهم به، وبالتالي فهم أنصاره.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال راجع الايات 40 74 من هذه السورة وبين ما يدل على معنى الحواريون انصار عيسى عليه السلام اترك تعليق فورآ.