0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

حكم مرتكب الكبائر أنه :؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

في الآخرة : تحت مشيئة الله .

الإجابة المختصرة "في الآخرة : تحت مشيئة الله" تعني أن مصير مرتكب الكبائر – أي الذنوب العظيمة – في الحياة الآخرة ليس محدداً بشكل قاطع بالعذاب أو المغفرة. الأمر راجع إلى الله عز وجل. إليك التفصيل:

  • الكبائر: هي الذنوب التي توعد عليها الشرع بعقوبة شديدة في الدنيا أو الآخرة، مثل: الشرك، القتل، الزنا، الربا، أكل أموال اليتامى، وغيرها.
  • الوعيد الشديد: النصوص الشرعية تتضمن وعيداً شديداً لمن ارتكب الكبائر، وهذا الوعيد قد يوحي بالعذاب الأبدي.
  • التوبة والاستغفار: لكن، الإسلام يفتح باب التوبة لمن تاب وأصلح، فالتوبة تمحو الذنوب، حتى الكبائر. فإذا تاب العبد تاب الله عليه.
  • مشيئة الله: هنا يأتي دور "مشيئة الله". فالله تعالى قد يغفر لمرتكب الكبائر إذا تاب، أو يعذبه، أو يؤجل عقوبته، أو يخففها. هذا كله يعود إلى علم الله وحكمته.
  • أمثلة:
  • شخص قتل ثم تاب واستغفر، فالله قد يغفر له.
  • شخص زنى ثم تاب واستغفر، فالله قد يغفر له.
  • شخص أكل الربا ثم تاب واستغفر، فالله قد يغفر له.
  • الخلاصة: لا يجزم أحد بمصير مرتكب الكبائر، فالأمر كله بيد الله. الخوف من الله، والإكثار من الاستغفار، والتوبة النصوح هي السبيل لنجاة العبد في الآخرة.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم مرتكب الكبائر أنه : اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال حكم مرتكب الكبائر أنه : بالأعلى.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
+1 تصويت
1 إجابة
مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...