حكم مرتكب الكبائر مؤمن ناقص الايمان ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يخرج من ملة الإسلام
الإجابة المختصرة على سؤال "حكم مرتكب الكبائر مؤمن ناقص الإيمان؟" هي: يخرج من ملة الإسلام.
هذا الحكم ليس تقليلاً من أهمية الإيمان، بل هو فهم دقيق لمعنى الإيمان في الإسلام وشروطه. إليك الشرح المفصل:
- الإيمان الكامل: الإيمان في الإسلام يتكون من شقين:
- إقرار باللسان: قول "لا إله إلا الله" وشهدة أن محمداً رسول الله.
- اعتقاد بالقلب: تصديق هذه الشهادة ومعانيها، والإيمان بجميع أركان الإيمان الستة (الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره).
- الكبائر: هي الذنوب العظيمة التي توعد عليها الله بعقوبات شديدة في الدنيا والآخرة. أمثلة على الكبائر: الشرك بالله، وقتل النفس، وأكل الربا، والزنا، وشرب الخمر، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف.
- تأثير الكبائر على الإيمان: ارتكاب الكبائر لا يُخرج الشخص من الإيمان بشكل كامل وفوري، ولكن له تأثير خطير عليه.
- النقص في الإيمان: كل ذنب يقلل من قوة الإيمان في القلب. الكبائر تُحدث نقصاً كبيراً في الإيمان.
- الخروج من الملة: إذا استمر الشخص على ارتكاب الكبائر، واستهان بها، ولم يتب منها، ولم يشعر بالندم عليها، فقد يصل به الأمر إلى أن يخرج من ملة الإسلام. هذا الخروج ليس بالضرورة أن يكون فورياً، ولكنه نتيجة تراكم الذنوب وتأثيرها على القلب.
- التوبة: التوبة هي الرجوع إلى الله وترك الذنب والعزم على عدم العودة إليه. التوبة النصوح (المستوفية لشروطها) تمحو الذنوب، وتعيد الإيمان إلى قوته.
- الفرق بين الفاسق والخارج من الملة:
- الفاسق: هو من ارتكب ذنباً دون أن يصل إلى حد الخروج من الإسلام. قد يكون ارتكب ذنباً صغيراً أو كبيراً، ولكنه لم يستمر عليه ولم يستهن به.
- الخارج من الملة: هو من استمر على الكبائر، واستهان بها، وجاهر بها، ولم يتب منها، حتى وصل به الأمر إلى إنكار بعض أركان الإيمان أو الاستهزاء بها.
ملحوظة مهمة: تحديد من خرج من الملة ليس من حق الأفراد، بل هو من حق القضاء الشرعي. ومع ذلك، يجب على كل مسلم أن يحذر من الوقوع في الكبائر، وأن يحرص على التوبة والاستغفار.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.