0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

اكتب امام كل فائدة الشاهد عليها من الحديث -كل ُّ ما جاء به النبي فهو من عند الله تعالى؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

في قوله صلى الله عليه : ما بعثنى الله به تعالى من الهدى والعلم

الإجابة المختصرة "في قوله صلى الله عليه وسلم: ما بعثني الله به تعالى من الهدى والعلم" هي الشاهد على أن كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو من عند الله تعالى. لنشرح ذلك بالتفصيل:

  • معنى الشاهد: الشاهد هو الدليل أو البرهان الذي يؤكد صحة الادعاء. في هذه الحالة، الادعاء هو أن كل ما قاله أو فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو وحي من الله.
  • تحليل الحديث: الحديث الشريف "ما بعثني الله به تعالى من الهدى والعلم" يعني أن الله سبحانه وتعالى أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بالهدى (الطريق المستقيم) والعلم (المعرفة الصحيحة).
  • الاستنتاج: إذا كان الله هو من أرسل النبي صلى الله عليه وسلم بالهدى والعلم، فهذا يعني أن كل ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم من أحكام وشريعة وأخلاق هو في الأصل من عند الله تعالى. النبي صلى الله عليه وسلم هو مجرد مبلغ وموصل لهذه الرسالة، وليس هو مصدرها.
  • أمثلة توضيحية:
  • عندما أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فإن الأمر ليس من رأيه، بل هو أمر من الله.
  • عندما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم آيات القرآن الكريم، فإن هذه الآيات هي كلام الله.
  • عندما حثنا النبي صلى الله عليه وسلم على الأخلاق الحسنة، فإن هذه الأخلاق هي من عند الله.

باختصار، هذا الحديث يوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأتِ بشيء من نفسه، بل كل ما جاء به هو وحي من الله تعالى، وهذا هو معنى أن كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو من عند الله.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اكتب امام كل فائدة الشاهد عليها من الحديث -كل ُّ ما جاء به النبي فهو من عند الله تعالى اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال اكتب امام كل فائدة الشاهد عليها من الحديث -كل ُّ ما جاء به النبي فهو من عند الله تعالى بالأعلى.

أسئلة مشابهة

0 تصويتات
1 إجابة
مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...