ما عاقبة الظلم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قد يعجل الله تعالى عقوبة الظالم في الدنيا ,وقد يؤخرها لعله يتوب ويترك الظلم فإن لم يتب فإن الله تعالى يعاقبه في الدنيا أو يجمع عليه عقوبة مظالمه يوم القيامة قال تعالى : ولا تحسبن الله غفال عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار (وعن أبس موسى الاشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهى ظالمة إن أخذه أليم شديد.
عاقبة الظلم خطيرة جداً، ويمكن أن تظهر بطرق مختلفة. الإجابة التي ذكرتها تلخص هذه العواقب بشكل دقيق، ويمكن تفصيلها كالتالي:
- العقوبة في الدنيا: قد يعاقب الله الظالم في الدنيا نفسها. هذه العقوبة قد تكون مباشرة، مثل المرض، أو الفقر، أو فقدان الأمن، أو الهزيمة في معركة، أو غيرها من المصائب. هذه العقوبة تكون بمثابة تنبيه للظالم ليتوب ويستقيم.
- التأخير والابتلاء: قد يؤخر الله عقوبة الظالم، ليس لأنه يغفل عنه، بل لإعطائه فرصة للتوبة والرجوع عن ظلمه. هذا التأخير هو ابتلاء وامتحان للظالم، فإذا استغل هذه الفرصة وتوب إلى الله، فإنه ينجو من عذاب الآخرة.
- تجميع العقوبات يوم القيامة: إذا لم يتب الظالم في الدنيا، فإن الله تعالى سيجمع له عقوبات كل مظلمة ارتكبها يوم القيامة. ستكون هذه العقوبة أشد وأعظم، لأنها تشمل جميع الأفعال السيئة التي قام بها.
- الدليل من القرآن الكريم: الآية الكريمة "ولا تحسبن الله غفال عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار" (إبراهيم: 42) تؤكد أن الله لا يغفل عن الظالمين، ولكنه يؤخر عقابهم ليوم القيامة، وهو يوم عظيم وشديد.
- حديث النبي صلى الله عليه وسلم: حديث أبي موسى الأشعري يوضح أن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه، فإنه لا ينجو من عقابه. ويشبه ذلك بأخذ الله للقرى الظالمة، حيث تكون العقوبة أليمة وشديدة.
باختصار، الظلم له عواقب وخيمة في الدنيا والآخرة، والتوبة والاستغفار هما السبيل الوحيد للنجاة من هذه العواقب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما عاقبة الظلم اترك تعليق فورآ.