عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على سؤال "عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ" هي صواب.
شرح مفصل:
التهاون بالمعاصي يعني الاستخفاف بها وعدم المبالاة بارتكابها، أو التكرار المستمر لها مع عدم الشعور بالذنب أو الرغبة في التوبة. هذا التهاون له عواقب وخيمة، منها:
- تأثير المعصية على القلب: كل معصية، حتى لو بدت صغيرة، تترك أثراً سلبياً على القلب. مع تكرار المعصية، يتراكم هذا الأثر ويضعف الإيمان، ويقلّ الشعور بالخوف من الله.
- تسهيل ارتكاب معاصي أكبر: التهاون بمعصية صغيرة قد يفتح الباب لارتكاب معاصي أكبر وأخطر. فمثلاً، التهاون في الغيبة قد يؤدي إلى النميمة والافتراء.
- نزول العقوبة: الله تعالى عادل، وهو الذي وضع الشرائع والأوامر. التهاون بالمعاصي وعدم التوبة منها قد يجلب العقوبة من الله، سواء في الدنيا أو الآخرة.
- أمثلة من القرآن والسنة:
- في القرآن: يذكر الله تعالى في مواضع كثيرة عواقب المعاصي، مثل قوله تعالى: "وإن تعدوا نعمة الله لنجعلنه لكم عذاباً".
- في السنة: حذر النبي صلى الله عليه وسلم من المعاصي، وبين أنها سبب للشقاء في الدنيا والآخرة.
لذلك، يجب على المسلم أن يجتهد في الابتعاد عن المعاصي، وأن يتوب إلى الله إذا أخطأ، وأن يستعين بالله على التوبة والاستقامة. فالتوبة تمحو الذنوب، وتصلح القلب، وتدفع العقوبة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال عاقبة التهاون ببعض المعاصي أنها قد تكون سبب للعقوبة. صواب خطأ اترك تعليق فورآ.