التهاون بشئ من المعاصى قد يكون سببا فى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
دخول النار
الإجابة الصحيحة على سؤال "التهاون بشئ من المعاصي قد يكون سببا في" هي "دخول النار". هذا يعني أن الاستخفاف بالذنوب الصغيرة، وعدم المبالاة بها، قد يؤدي إلى عذاب الله في الآخرة.
شرح مفصل:
- ما هو التهاون؟ التهاون يعني التقليل من شأن الذنب، وعدم الشعور بخطره، أو الاستمرار فيه دون توبة. قد يكون ذلك بالاستهانة بالمعصية نفسها، أو بتأجيل التوبة، أو بالاعتياد عليها.
- الذنوب الصغيرة تتراكم: قد تبدو بعض الذنوب صغيرة وغير مهمة، مثل الغيبة أو النميمة، أو التأخر في الصلاة قليلاً، أو النظر إلى ما لا يحل. لكن هذه الذنوب، إذا لم يتم التوبة منها، تتراكم وتثقل كاهل الإنسان.
- مثل حبات الرمل: تخيل أنك تجمع حبات رمل صغيرة. كل حبة بمفردها لا تثير الانتباه، ولكن عندما تتراكم، تصبح كومة كبيرة وثقيلة. الذنوب الصغيرة تشبه حبات الرمل، فكل ذنب صغير يضاف إلى الذنوب الأخرى حتى يصبح عبئاً ثقيلاً على الإنسان.
- الوصول إلى الذنوب الكبيرة: التهاون بالذنوب الصغيرة قد يفتح الباب أمام الذنوب الكبيرة. فالإنسان الذي يعتاد على الصغائر، يصبح من السهل عليه ارتكاب الكبائر.
- عذاب النار: القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة مليئة بالتحذيرات من عذاب النار، وأن الذنوب سبب لدخولها. فكل ذنب، مهما صغر، له عقابه، وإذا لم يغفره الله، فإنه يؤدي إلى العذاب في الآخرة.
- التوبة هي الحل: الحل الوحيد لتجنب عذاب النار هو التوبة النصوح، وهي الرجوع إلى الله، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة إليه، والاستغفار. فالله تعالى يقبل توبة التائبين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال التهاون بشئ من المعاصى قد يكون سببا فى اترك تعليق فورآ.