لا احتقر شيئا من الطاعات ولا استهين بشئ من المعاصى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح.
الإجابة "صح" صحيحة، وتعني أن الشخص لا يقلل من شأن أي عمل صالح (طاعة) ولا يعتبر أي عمل سيء (معصية) أمراً هيناً. دعنا نفصل هذه العبارة:
- "لا احتقر شيئاً من الطاعات": هذا يعني أن الشخص لا يستهين بأي عمل من أعمال الخير أو العبادات، مهما بدت صغيرة. فمثلاً:
- الابتسامة في وجه الآخرين تعتبر طاعة.
- إماطة الأذى عن الطريق (إزالة شيء يعيق الناس) تعتبر طاعة.
- قول كلمة طيبة تعتبر طاعة.
- حتى الصدقة القليلة تعتبر طاعة.
فالشخص الذي لا يحتقر الطاعات يقدر كل عمل صالح ويحرص عليه.
- "ولا أستهين بشيء من المعاصي": هذا يعني أن الشخص لا يعتبر أي عمل من أعمال الشر أو المحرمات أمراً بسيطاً أو لا يستحق الاهتمام. فمثلاً:
- الكذب، حتى لو كان كذباً صغيراً، يعتبر معصية.
- الغيبة والنميمة تعتبر معصية.
- إيذاء الآخرين، حتى بالكلمات، يعتبر معصية.
- إضاعة الوقت في أمور غير مفيدة يعتبر معصية.
فالشخص الذي لا يستهين بالمعاصي يدرك خطورة كل عمل سيء ويحرص على تجنبه.
ببساطة: العبارة تعني أن الشخص متوازن في تعامله مع الخير والشر، يقدر كل خير ويحذر من كل شر، ولا يقلل من شأن أي منهما. هذا يعكس وعياً دينياً وأخلاقياً عالياً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا احتقر شيئا من الطاعات ولا استهين بشئ من المعاصى اترك تعليق فورآ.