هل يعد من وقع فى المعاصى واستمر عليها دون توبة محسنا الظن بالله وضح ذلك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا، ومن الغرور والرجاء الكاذب أن تعصي الله وترجو رحمته من غير توبة.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة تمامًا: "لا، ومن الغرور والرجاء الكاذب أن تعصي الله وترجو رحمته من غير توبة." لنشرح ذلك بالتفصيل:
لماذا لا يعتبر الاستمرار في المعاصي حسن ظن بالله؟
حسن الظن بالله يعني أن تتوقع منه الخير، وأن ترجو رحمته، ولكن هذا الرجاء يجب أن يكون مبنيًا على أساس من الطاعة والتقرب إليه. الاستمرار في المعاصي يناقض هذا تمامًا، ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط التالية:
- التوبة شرط أساسي: الله تعالى يقبل التوبة من عباده، وهو غفور رحيم. لكن هذا القبول مشروط بالتوبة الصادقة والإقلاع عن الذنب. الاستمرار في الذنب دون توبة يعني الاستهانة بفضل الله ورحمته، وعدم الرغبة في العودة إليه.
- الظن الحسن لا يعني التساهل: حسن الظن بالله لا يعني أن نفترض أنه سيغفر لنا ذنوبنا مهما فعلنا، دون أن نسعى للتوبة والاستغفار. هذا تفكير خاطئ. الظن الحسن يعني أن نثق بأن الله سيقبل توبتنا إذا رجعنا إليه بصدق.
- الغرور والرجاء الكاذب: من يعصي الله ويستمر في المعاصي ثم يظن أنه سيحظى برحمته دون توبة، فهو يقع في غرور عظيم. إنه يرجو شيئًا لم يستحقه، ولم يبذل الجهد للحصول عليه. هذا الرجاء هو رجاء كاذب، لأنه مبني على التساهل في حق الله.
- مثال توضيحي: تخيل طالبًا يترك واجباته المدرسية باستمرار، ثم يتوقع أن يحصل على درجات عالية. هذا غير منطقي! يجب عليه أن يقوم بواجباته أولاً، ثم يمكنه أن يرجو الحصول على درجات جيدة. الأمر نفسه ينطبق على علاقتنا بالله: يجب أن نطيع أوامره ونجتنب نواهيه، ثم نرجو رحمته.
باختصار، الاستمرار في المعاصي دون توبة ليس حسن ظن بالله، بل هو استهانة بحقه، وغرور، ورجاء كاذب. التوبة هي الطريق الصحيح لنيل رحمة الله ومغفرته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هل يعد من وقع فى المعاصى واستمر عليها دون توبة محسنا الظن بالله وضح ذلك اترك تعليق فورآ.