نهى الاسلام عن العصبية القبلية لانها من عادات الجاهلية وجعل المقاييس بين الناس التقوى ما الدليل على ذلك من القران الكريم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قوله تعالى ) َيا ايها الذين امنوا انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعويا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير.
الدليل على نهي الإسلام عن العصبية القبلية، وتحويل معيار التفاضل بين الناس إلى التقوى، هو الآية الكريمة من سورة الحجرات: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
لنحلل هذه الآية لنفهم معناها:
- "إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى": هذه بداية الآية تؤكد أصل البشرية الواحد، فكلنا من آدم وحواء، وهذا الأصل المشترك يجمعنا.
- "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ": هذا التنوع في الشعوب والقبائل ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة.
- "لِتَعَارَفُوا": الغاية من هذا التنوع هي التعارف بين الناس، وتبادل الخبرات والثقافات، وليس التفاخر والتنافس.
- "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ": هذه هي النقطة الأساسية. الإسلام يرفض أن يكون الشرف أو الكرامة مبنيًا على الانتماء القبلي أو العرقي. بل يكرم الله الناس بمدى تقواهم، أي مدى التزامهم بأوامر الله واجتنابهم نواهيه. التقوى هي المعيار الحقيقي للفخر والتميز عند الله.
- "إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ": هذا التأكيد من الله عز وجل بأنه يعلم ما في القلوب، ويعلم حقيقة تقوى كل شخص.
بمعنى آخر: الإسلام يقر بالتنوع البشري (في الشعوب والقبائل) ولكنه يرفض أن يكون هذا التنوع سبباً للتعصب أو التمييز. فكل إنسان، بغض النظر عن أصله أو قبيلته، له قيمة عند الله بقدر تقواه. العصبية القبلية كانت موجودة في الجاهلية، وكانت سبباً للفتن والحروب، والإسلام جاء لينهي هذه الممارسات الخاطئة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال نهى الاسلام عن العصبية القبلية لانها من عادات الجاهلية وجعل المقاييس بين الناس التقوى ما الدليل على ذلك من القران الكريم اترك تعليق فورآ.