هل يلزم الشاعر ان يكون خريج كلية الاداب او اللغة العربية حتى يتمكن من قول الشعر بالاستفادة من ترجمة الشاعرين السابقين؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا يلزم وانما يعتمد على الموهبة اولا وعلى تنمية الموهبة بالقراءة والتدريب ولكن الدراسة يمكن ان تكون عامل مساعد فقط
لا يلزم أن يكون الشاعر خريج كلية الآداب أو اللغة العربية ليتقن الشعر ويستفيد من تجارب الشعراء السابقين. الأمر الأساسي هو الموهبة الشعرية الفطرية. تخيل الموهبة كبذرة، تحتاج إلى رعاية لتنمو وتزهر.
- الموهبة أولاً: القدرة على التعبير عن المشاعر والأفكار بكلمات مؤثرة، والإحساس بالإيقاع والجمال في اللغة، هي أساس الشعر. هذه القدرات قد تكون موجودة لدى شخص لم يدرس الأدب بشكل أكاديمي.
- تنمية الموهبة: الموهبة وحدها لا تكفي. يجب تنميتها من خلال:
- القراءة: قراءة الشعر القديم والحديث، من مختلف الشعراء، يساعد على اكتساب الخبرة اللغوية، وفهم الأساليب الشعرية المختلفة، والتعرف على القواعد الشعرية (مثل البحر والوزن).
- التدريب: الكتابة المستمرة، ومحاولة نظم الشعر بأنواعه المختلفة، تساعد على صقل الموهبة وتطويرها.
- الاستفادة من الشعراء السابقين: دراسة دواوين الشعراء القدامى والمحدثين، وتحليل قصائدهم، يساعد على فهم كيف استخدموا اللغة، وكيف صوروا الأفكار والمشاعر. هذا لا يتطلب شهادة جامعية، بل يتطلب شغفاً بالتعلم والتحليل.
- الدراسة كعامل مساعد: الدراسة في كلية الآداب أو اللغة العربية يمكن أن تكون مفيدة، ولكنها ليست ضرورية. فهي توفر:
- دراسة منظمة: تعلم القواعد اللغوية والأدبية بشكل منهجي.
- تحليل نقدي: تطوير القدرة على تحليل النصوص الشعرية بشكل أعمق.
- معرفة بالتراث الأدبي: التعرف على تاريخ الأدب والشعراء العرب.
لكن، العديد من الشعراء العظماء لم يحصلوا على شهادات جامعية في الأدب. على سبيل المثال، بعض الشعراء في العصر الجاهلي والإسلامي لم يكونوا مثقفين بالمعنى الحديث، لكنهم تركوا لنا إرثاً شعرياً عظيماً.
باختصار، الموهبة هي الأساس، والقراءة والتدريب هما وسيلة التنمية، والدراسة يمكن أن تكون إضافة مفيدة، وليست شرطاً أساسياً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال هل يلزم الشاعر ان يكون خريج كلية الاداب او اللغة العربية حتى يتمكن من قول الشعر بالاستفادة من ترجمة الشاعرين السابقين اترك تعليق فورآ.