اتبعت الدولة العثمانيه مع محمد بك ابو الدهب لسياسة ..... التهميش. التهديد. المساومة. الانتقام ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المساومة
سياسة الدولة العثمانية مع محمد بك أبو الدهب كانت سياسة المساومة.
شرح ذلك:
- محمد بك أبو الدهب: كان من قادة الصعيد في مصر، وتمكن من بسط نفوذه وسيطرته على المنطقة. هذا الاستقلال الذاتي عن السلطة المركزية في القاهرة (التابعة للدولة العثمانية) كان يمثل تهديداً.
- لماذا المساومة؟ الدولة العثمانية، في تلك الفترة، لم تكن قادرة على مواجهة أبو الدهب عسكرياً بشكل مباشر دون إثارة اضطرابات واسعة في الصعيد. بدلاً من ذلك، اختارت الدولة اتباع سياسة المساومة معه.
- كيف كانت المساومة؟
- الاعتراف بنفوذه: اعترفت الدولة العثمانية بنفوذ أبو الدهب في الصعيد، وسمحت له بحكم المنطقة بشكل شبه مستقل.
- تقديم التنازلات: قدمت الدولة العثمانية بعض التنازلات لأبو الدهب في مقابل ولائه الظاهري ودفع الضرائب.
- الحفاظ على الاستقرار: الهدف الأساسي من المساومة كان الحفاظ على الاستقرار في مصر وتجنب الصراعات المكلفة.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- التهميش: لم يتم تهميش أبو الدهب، بل على العكس، تم الاعتراف بنفوذه.
- التهديد: لم يكن التهديد هو السياسة الرئيسية، بل كان هناك محاولات للتعامل معه بطريقة دبلوماسية.
- الانتقام: لم تسع الدولة العثمانية للانتقام من أبو الدهب، بل فضلت الحفاظ على علاقة (وإن كانت غير مستقرة) معه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اتبعت الدولة العثمانيه مع محمد بك ابو الدهب لسياسة ..... التهميش. التهديد. المساومة. الانتقام ؟ اترك تعليق فورآ.