لماذا قيد اجر الصبر على المصيبة بالاسلام فى قوله ما من مصيبة تصيب مسلم .... الحديث؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لان الكافر لايقبل منه اى عمل حتى يسلم.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، وهي أن الأجر على الصبر على المصيبة مقيد بالمسلم، لأن الكافر لا يقبل منه أي عمل حتى يسلم. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- أهمية الإسلام كشرط للأجر: في الإسلام، العمل الصالح (والصبر على المصيبة يعتبر عملاً صالحاً) لا يُقبل ولا يُثاب عليه إلا من المسلم. هذا يعني أن الكافر، مهما فعل من أعمال تبدو حسنة، فإنها لا تُحتسب له أجراً عند الله تعالى إلا بعد أن يسلم.
- لماذا هذا الشرط؟ السبب في ذلك يعود إلى أساس العقيدة الإسلامية. الإسلام يرى أن العبادة الحقيقية، وأي عمل صالح، يجب أن يكون خالصاً لله تعالى، وموافقاً لشرعه. الكافر، بحكم عقيدته، لا يوجه عبادته لله وحده، وبالتالي فإن أعماله لا تكون مقبولة.
- توضيح الحديث: الحديث الذي تتحدث عنه يبدأ بـ "ما من مصيبة تصيب مسلمًا..."، وهذا يعني أن الأجر المذكور في الحديث (أجر الصبر، وتكفير السيئات، وحتى رفع الدرجات) هو خاص بالمسلمين. فالله تعالى يختبر عباده المؤمنين، ويجازيهم على صبرهم واحتسابهم.
- مثال: تخيل شخصاً كافراً فقد عزيزاً عليه وصبر على هذا الفقد. قد يكون صبره هذا أمراً محموداً من الناحية الإنسانية، ولكنه لا يُحتسب له أجراً عند الله تعالى كأجر الصبر الذي يُثاب عليه المسلم. أما إذا أسلم هذا الشخص، فإن صبره السابق قد يكون سبباً في تخفيف حسابه، ولكنه لن يكون له نفس الأجر الذي يحصل عليه المسلم.
- الخلاصة: قيد الأجر على الصبر على المصيبة بالإسلام هو دليل على أن الإسلام هو الدين الحق الذي يحدد شروط قبول الأعمال، وأن العبادة الحقيقية لا تكون إلا لله وحده.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لماذا قيد اجر الصبر على المصيبة بالاسلام فى قوله ما من مصيبة تصيب مسلم .... الحديث اترك تعليق فورآ.