لماذا قيد اجر الصبر على المصيبة بالاسلام فى قوله ما من مصيبة تصيب مسلم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لان الله عز وجل يعطي الحسنات للمسلمين، ولان لا دين غير الاسلام.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة، ولكن دعنا نفصلها ونشرحها بشكل أعمق لتفهموا لماذا قيد الحديث الشريف أجر الصبر على المصيبة في المسلمين تحديداً.
أولاً: "لان الله عز وجل يعطي الحسنات للمسلمين"
- الجزاء من عند الله: الإسلام يعلمنا أن الله هو من يمنح الأجر والثواب. المصيبة بحد ذاتها ليست خيراً، ولكن الله سبحانه وتعالى يجعل فيها خيراً للمؤمن الصابر.
- الصبر عبادة: الصبر على المصيبة ليس مجرد تحمل للألم، بل هو عبادة عظيمة. عندما يصبر المسلم على البلاء، فإنه يتقرب إلى الله ويحصل على الأجر.
- الحديث الشريف دليل: الحديث الشريف "ما من مصيبة تصيب مسلمًا فيقول إنّا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته، وخلف له خيرًا منها" يوضح أن هذا الأجر خاص بالمسلم الذي يلتزم بالصبر الصحيح، وهو الاسترجاع والدعاء.
- أمثلة: تخيل طالبًا فقد كتابه المدرسي. إذا صبر واحتسب، وتوكل على الله، فقد يعوضه الله بكتاب أفضل، أو يفتح له بابًا للنجاح في دراسته. هذا التعويض هو من فضل الله على الصابرين.
ثانياً: "لان لا دين غير الاسلام"- الاسلام دين الكمال: الإسلام هو الدين الكامل الذي أرسله الله إلى الناس كافة. يشمل الإسلام جميع جوانب الحياة، بما في ذلك كيفية التعامل مع المصائب.
- التعاليم الخاصة بالصبر: الإسلام يقدم تعاليم محددة حول الصبر على المصائب، مثل الاسترجاع، والدعاء، وعدم الجزع، والتوكل على الله. هذه التعاليم ليست موجودة بنفس التفصيل في الأديان الأخرى.
- الأجر مرتبط بالإيمان: الأجر العظيم المذكور في الحديث الشريف مرتبط بالإيمان بالله والرضا بقضائه. هذا الإيمان هو جوهر الإسلام.
- المعنى ليس حصراً للخير: لا يعني هذا أن الله لا يعطي غير المسلمين خيراً في مصائبهم، ولكن الحديث الشريف يركز على أجر الصبر الخاص بالمسلمين الذين يلتزمون بتعاليم دينهم. الحديث هنا يحدد لمن ينطبق هذا الوعد الإلهي بشكل مباشر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لماذا قيد اجر الصبر على المصيبة بالاسلام فى قوله ما من مصيبة تصيب مسلم اترك تعليق فورآ.