علل عند المبالغة فى تطبيق الاتجاه النفسى يتساوى لدى النقاد النص الجيد والنص الردئ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لان النقد يتحول الى دراسة تحليلة نفسية
الإجابة المختصرة "لان النقد يتحول الى دراسة تحليلة نفسية" تعني أن التركيز المفرط على الجوانب النفسية في تحليل النصوص الأدبية يمكن أن يؤدي إلى فقدان القدرة على التمييز بين النصوص الجيدة والرديئة. إليك شرح مفصل:
- الاتجاه النفسي في النقد: هذا الاتجاه يركز على فهم النص الأدبي من خلال تحليل نفسية المؤلف، أو الشخصيات داخل النص، أو حتى القارئ نفسه. يسعى إلى كشف الدوافع اللاواعية، والصراعات الداخلية، والتأثيرات النفسية التي شكلت النص.
- المبالغة في التطبيق: عندما يبالغ النقاد في استخدام هذا الاتجاه، يصبحون مهتمين بشكل أساسي بتحليل الجوانب النفسية بغض النظر عن الجودة الفنية للنص.
- تحول النقد إلى دراسة نفسية: بدلاً من تقييم النص بناءً على عناصره الأدبية (مثل اللغة، الأسلوب، الحبكة، الفكرة)، يتحول النقد إلى مجرد تحليل نفسي. يصبح السؤال الرئيسي ليس "هل هذا النص جيد؟" بل "ما هي الصراعات النفسية التي يعكسها هذا النص؟" أو "ما هي دوافع المؤلف اللاواعية؟".
- التساوي بين الجيد والردئ: عندما يصبح التحليل النفسي هو المعيار الوحيد، فإن أي نص – حتى لو كان ضعيفًا من الناحية الفنية – يمكن أن يصبح "مثيرًا للاهتمام" من الناحية النفسية. فمثلاً:
- نص جيد: قد يعكس صراعات نفسية معقدة بطريقة فنية راقية.
- نص رديء: قد يعكس صراعات نفسية بسيطة أو سطحية، لكن النقد النفسي قد يركز على هذه الصراعات فقط ويتجاهل ضعف النص.
في كلا الحالتين، يجد النقاد شيئًا نفسيًا لتحليله، مما يجعلهم يرون قيمة متساوية في النصين، على الرغم من اختلافهما الكبير في الجودة الأدبية. بمعنى آخر، يصبح "العمق النفسي" (حتى لو كان وهميًا أو سطحيًا) هو المعيار الوحيد للتقييم، متجاهلين معايير الجودة الأدبية الأخرى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال علل عند المبالغة فى تطبيق الاتجاه النفسى يتساوى لدى النقاد النص الجيد والنص الردئ اترك تعليق فورآ.