لم كان كتمان العلم من الكبائر؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لانن فى ذلك ضرر للمسلمين لعدم انتفاعهم به وتوضيحهم له.
كتمان العلم من الكبائر لأن فيه ضرراً كبيراً على المسلمين، وهذا الضرر يتجلى في عدة نقاط:
- حرمان الأمة من الفائدة: العلم نور وهداية، وإخفاؤه يحرم الأمة من الاستفادة منه في الدنيا والآخرة. تخيل أن شخصاً يعرف علاجاً لمرض خطير ولكنه يخفيه، كم سيكون هذا مؤذياً للناس؟ العلم كذلك، فهو علاج لجهل الناس ومشاكلهم.
- عدم توضيح الحق: العلم يساعد على فهم الدين وتطبيق تعاليمه بشكل صحيح. كتمانه يؤدي إلى انتشار الجهل والأخطاء في الدين، وظهور تفسيرات خاطئة.
- إضاعة الوقت والجهد: عندما يحتاج الناس إلى معلومة ولا يجدونها، يضيع وقتهم وجهدهم في البحث عنها أو في اتباع طرق خاطئة.
- تأخير الخير: العلم هو أساس التقدم والازدهار. كتمانه يؤخر تقدم الأمة ويمنعها من تحقيق الخير.
- مخالفة أمر الله: أمرنا الله تعالى بإبلاغ العلم ونشره، وكتمانه مخالفة لهذا الأمر. قال الله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمُ النَّارَ".
لذلك، فإن كتمان العلم ليس مجرد خطأ، بل هو من كبائر الذنوب التي تستوجب العقاب، لأنه يضر بالأفراد والمجتمع والدين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لم كان كتمان العلم من الكبائر اترك تعليق فورآ.