لما يعد النقاد العاطفة نقطة البدء فى العمل الادبى؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لانه لو لم تتحرك المشاعر نحو ذلك الموقف لما ابدع فى هذا العمل فهى المولد لمشاعر الشاعر.
## لماذا يعتبر النقاد العاطفة نقطة البدء في العمل الأدبي؟
الإجابة المختصرة التي ذكرتها صحيحة: العاطفة هي المحرك الأساسي للإبداع، وهي التي تولد المشاعر لدى الشاعر أو الكاتب، وبالتالي تدفعه لإنتاج العمل الأدبي. دعونا نفصل هذه الفكرة:
- العاطفة كمحفز: تخيل أنك رأيت موقفاً مؤثراً جداً، سواء كان سعيداً أو حزيناً، أو حتى موقفاً أثار غضبك. هذا الموقف يثير فيك مشاعر قوية. هذه المشاعر القوية هي التي تدفعك لرغبة في التعبير عن هذا الشعور بطريقة ما. بالنسبة للكاتب أو الشاعر، هذا التعبير يأتي من خلال الكتابة أو الشعر.
- العاطفة كمصدر للإلهام: العمل الأدبي الجيد لا ينشأ من سرد أحداث فقط، بل من شعور عميق تجاه هذه الأحداث. العاطفة هي التي تمنح العمل الأدبي روحه وقوته. بدون هذه العاطفة، يصبح العمل الأدبي مجرد كلمات خالية من المعنى.
- العاطفة وتأثير العمل الأدبي: عندما يقرأ القارئ عملاً أدبياً، فإنه يتفاعل معه من خلال مشاعره. إذا كان العمل الأدبي صادقاً في التعبير عن العاطفة، فإنه سيؤثر في القارئ ويجعله يشعر بنفس المشاعر. هذا التأثير هو دليل على أن العاطفة كانت نقطة البداية الأساسية للعمل الأدبي.
مثال:لنأخذ قصيدة رثاء. لماذا يكتب الشاعر قصيدة رثاء؟ ليس فقط لأنه يريد أن يصف الموت، بل لأنه يشعر بالحزن العميق لفقدان شخص عزيز. هذا الحزن هو العاطفة التي تدفعه لكتابة القصيدة، وهي التي تجعل القصيدة مؤثرة في قلوب القراء.
باختصار، العاطفة ليست مجرد عنصر إضافي في العمل الأدبي، بل هي الشرارة الأولى التي تشعل عملية الإبداع وتمنح العمل الأدبي قيمته ومعناه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لما يعد النقاد العاطفة نقطة البدء فى العمل الادبى اترك تعليق فورآ.