حكم طلب هداية التوفيق من غير الله؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لايجوز وهو شرك أكبر
## حكم طلب هداية التوفيق من غير الله: شرح مفصل
الإجابة المختصرة "لا يجوز وهو شرك أكبر" تعني أن طلب المساعدة والتوفيق من أي كائن غير الله تعالى يعتبر خطأً دينياً جسيماً، ويُعد من أكبر الكبائر. إليك التفصيل:
- التوفيق والهداية من الله وحده: التوفيق هو العون والتسهيل من الله تعالى لإنجاز الأمور، والهداية هي الإرشاد والتسديد. هذه الأمور كلها من اختصاص الله وحده، فهو الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء، وهو المتصرف في كل شيء.
- الشرك الأكبر: الشرك الأكبر هو أن تجعل لغير الله شريكاً في العبادة، أي أن تعبد غير الله أو توجه إليه ما يستحق الله وحده من العبادة. طلب التوفيق من غير الله يعتبر نوعاً من أنواع العبادة، لأنه يعني التوجه بالدعاء والرجاء إلى غير الله، وهذا يُشبه أن تجعل غير الله إلهاً.
- أمثلة توضيحية:
- خطأ: أن يقول شخص: "يا سيدي فلان، أريد توفيقك في الامتحان."
- خطأ: أن يعلق الشخص تميمة أو حجاباً على نفسه اعتقاداً أنها تجلب له التوفيق.
- صحيح: أن يقول الشخص: "اللهم وفّقني في الامتحان، ويسّر لي فيه."
- الدليل من القرآن والسنة: القرآن الكريم يؤكد أن الله وحده هو المستحق للعبادة والدعاء. ورد في القرآن: "إِيَّايَ نَعْبُدُ وَإِيَّايَ نَسْتَعِينُ" (الفاتحة: 5). أي أننا نعبد الله وحده ونستعين به وحده. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الشرك بجميع أنواعه.
- الفرق بين الاستعانة بالخلق في الأمور المباحة وطلب التوفيق: الاستعانة بالخلق في الأمور المباحة جائزة، مثل أن تطلب من صديق أن يشرح لك درساً. لكن طلب التوفيق والبركة من غير الله هو الشرك المحرم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم طلب هداية التوفيق من غير الله اترك تعليق فورآ.