فى قراءة القران الكريم بالتجويد تحصيل للاجر والثواب من الله عز وجل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لبذل الجهد في تحسين التلاوة.
الإجابة المختصرة "لبذل الجهد في تحسين التلاوة" تعني أن الأجر والثواب في قراءة القرآن الكريم بالتجويد لا يأتيان مجرد القراءة نفسها، بل من الاجتهاد والمحاولة المستمرة لتحسين كيفية قراءتك للقرآن. إليك التفصيل:
- التجويد ليس مجرد قواعد: التجويد هو علم يهدف إلى إخراج كل حرف من مخرجه الصحيح، وإعطائه حقه من الصفات، مع مراعاة الأحكام التي تحكمه. هو فن إتقان القراءة، وليس مجرد حفظ القواعد.
- النية مهمة: النية الصادقة في تعلم التجويد، والسعي لتقويم التلاوة، هي أساس الأجر. الله يعلم بجهدك ومحاولاتك.
- الجهد المبذول هو العبادة: كل حرف تحاول أن تنطقه بشكل صحيح، وكل قاعدة تجويد تتعلمها، وكل خطأ تصححه، هو عمل صالح يتقرب به إلى الله. العبادة ليست فقط في إتمام العمل، بل في الإخلاص في العمل والسعي فيه.
- مثال: تخيل طالبًا يذاكر بجد لامتحان. هل الأجر في مجرد حضور الامتحان؟ لا، الأجر الحقيقي في الجهد الذي بذله في المذاكرة، والساعات التي قضاها في التعلم. نفس الشيء في التجويد.
- الاستمرار والتكرار: التجويد يحتاج إلى ممارسة مستمرة. كلما أكثرت من التدريب والتلاوة مع الاستماع إلى القراء المتقنين، كلما تحسنت تلاوتك، وزاد أجرك.
- التدرج في التعلم: لا يشترط إتقان كل قواعد التجويد دفعة واحدة. ابدأ بالقواعد الأساسية، ثم انتقل إلى الأكثر تعقيدًا. المهم هو الاستمرار في التعلم والتحسين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فى قراءة القران الكريم بالتجويد تحصيل للاجر والثواب من الله عز وجل اترك تعليق فورآ.