اقرا الايات الكريمة الاتية جهرا ثم استخرج النون الساكنة والتنوين اللذين حكمهما القلب وبين السبب؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لوط بالنذر : وقعت التنوين قبل حرف الباء فقلبت ميما مع الغنة والاخفاء.
الإجابة المختصرة التي قدمتها صحيحة، ولكن لنشرحها بتفصيل أكبر لنتأكد من فهمك الكامل:
شرح حكم القلب في "لوط بالنذر":
كلمة "بالنذر" هي محور درسنا هنا. نركز على النون الساكنة والتنوين الموجودين فيها، وكيف تغيرا عند اللفظ.
- التنوين: كلمة "النذر" أصلها "النذرٌ" (بوجود تنوين النصب). هذا التنوين هو الذي سيخضع لحكم القلب.
- النون الساكنة: النون في كلمة "بالنذر" ساكنة، وهي جزء من التنوين.
سبب القلب:القلب هنا حدث بسبب التقاء التنوين بحرف الباء. القاعدة تقول: إذا وقع التنوين أو النون الساكنة قبل حرف الباء، أو الميم، أو الواو، أو الفاء، فإنّهما تقلبان ميماً مشددة مع الغنة.
- لماذا القلب؟ لتسهيل اللفظ وتجنب صعوبة النطق.
كيف حدث القلب في "بالنذر"؟- التنوين: التنوين في "النذرٌ" (الذي هو نون ساكنة) وقع قبل حرف الباء.
- القلب: لذلك، قُلِب التنوين ميماً مشددة.
- النتيجة: أصبحت الكلمة تُنطق "بالنذر" (بإدغام النون والتنوين في الباء).
الغنة والإخفاء:- الغنة: عند قلب التنوين أو النون الساكنة إلى ميم، يجب إخراج غنة (صوت أنفي) من الخيشوم.
- الإخفاء: يجب إخفاء الميم المشددة (الناتجة عن القلب) في الحرف الذي بعدها (الباء).
باختصار: التنوين في "النذر" قُلِب ميماً مشددة مع الغنة والإخفاء، لأنّه وقع قبل حرف الباء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اقرا الايات الكريمة الاتية جهرا ثم استخرج النون الساكنة والتنوين اللذين حكمهما القلب وبين السبب اترك تعليق فورآ.