0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

ولا ينبغى ان يزهد الاخ فى اخيه لخلق او خلقين ينكرهما اذا رضى سائر اخلاقه اوضح المقصود بالعبارة السابقة؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

ليس على الصديق أن يجعل بعض عيوب الصديق او بعض الصفات او العادات مدعاة للتخلي عنه اذا عرف انه يمتلك كثيرا من الصفات الحسنه.

## شرح عبارة: "ولا ينبغي أن يزهد الأخ في أخيه لخلق أو خلقين ينكرهما إذا رضى سائر أخلاقه"

هذه العبارة تتحدث عن أهمية التسامح في العلاقات بين الأصدقاء والأخوة، وعدم التخلي عنهم بسبب عيوب بسيطة. لنشرحها بالتفصيل:

  • "ولا ينبغي أن يزهد الأخ في أخيه": "الزهد" هنا لا يعني البخل أو عدم الرغبة في المال، بل يعني النفور والتخلي عن الشخص. والمعنى: لا يجب على الصديق أو الأخ أن يتخلى عن صديقه أو أخيه.
  • "لخلق أو خلقين ينكرهما": "الخلق" هنا تعني الصفة أو السلوك أو العادة. أي، لا يجب أن يكون سبب التخلي عن الشخص هو وجود صفة أو صفتين لا تعجبنا فيه.
  • "إذا رضى سائر أخلاقه": هذه هي النقطة الأساسية. إذا كان الشخص يمتلك الكثير من الصفات الجيدة التي نرضى بها ونقدرها، فلا يجب أن نركز على العيوب القليلة.

بمعنى أبسط:

لا يجدر بنا أن نتخلى عن صديقنا أو أخينا بسبب عيب أو عيبين صغيرين، إذا كنا راضين عن معظم صفاته الأخرى.

مثال:

لنفترض أن لديك صديقًا طيبًا وكريمًا ومخلصًا، ولكنه يتحدث بصوت عالٍ. هل يجب أن تتخلى عن صداقته بسبب هذه العادة المزعجة؟ بالطبع لا! لأن صفاته الجيدة تغطي على هذا العيب البسيط.

الخلاصة:

العبارة تحثنا على التسامح والنظر إلى الجانب المشرق في الآخرين، وعدم التركيز على العيوب الصغيرة التي لا تؤثر على جوهر العلاقة. فكل إنسان لديه عيوب، والكمال لله وحده.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ولا ينبغى ان يزهد الاخ فى اخيه لخلق او خلقين ينكرهما اذا رضى سائر اخلاقه اوضح المقصود بالعبارة السابقة اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال ولا ينبغى ان يزهد الاخ فى اخيه لخلق او خلقين ينكرهما اذا رضى سائر اخلاقه اوضح المقصود بالعبارة السابقة بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...