ما النصيب المفروض الذى اقسم به الشيطان ليتخذنه من بنى ادم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هم الذين شاقوا الله ورسوله ودخلوا فى حزب الشيطان.
النصيب المفروض الذي أقسم به الشيطان ليأخذه من بني آدم ليس نسبة محددة من المال أو الأرواح، بل هو "هم الذين شاقوا الله ورسوله ودخلوا في حزب الشيطان". هذا يعني أن الشيطان لا يقتصر على إغواء عدد معين من الناس، بل يقتصر نصيبه على أولئك الذين يختارون بوعي وعمد أن يعصوا الله ورسوله وينضموا إلى صفوفه.
لتوضيح ذلك، يمكننا تقسيمه إلى نقاط:
- شقاق الله ورسوله: هذا يشمل كل عمل من أعمال العصيان والمعصية. مثل:
- الكفر: إنكار وجود الله أو صفاته.
- الفسوق: الخروج عن طاعة الله.
- الذنوب والمعاصي: مثل الكذب، الغيبة، السرقة، الظلم، وغيرها.
- معصية أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم: مثل ترك الصلاة، أو عدم احترام والديه.
- الدخول في حزب الشيطان: هذا يعني الانتماء إلى صفوف الشر والضلال، واتباع خطوات الشيطان في إغواء الآخرين. ويظهر ذلك في:
- نشر الفساد: السعي إلى إفساد المجتمع والأفراد.
- التحريض على الشر: تشجيع الآخرين على ارتكاب المعاصي.
- الاستهزاء بالدين: السخرية من شعائر الإسلام وأحكامه.
- الوقوف في وجه الحق: معارضة الحق والدفاع عن الباطل.
إذن، الشيطان لا يملك سلطة على كل البشر، بل يقتصر تأثيره على من يختاره بنفسه. فالإنسان يملك حرية الاختيار بين الخير والشر، وإذا اختار الشر، فقد وقع في شراك الشيطان وأصبح من نصيبه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما النصيب المفروض الذى اقسم به الشيطان ليتخذنه من بنى ادم اترك تعليق فورآ.