يدلنا قوله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيدهِ لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه من والدهِ وولدهِ والناسِ أجمعينَ) أخرجه البخاري. أن حكم محبة النبي صلى الله عليه وسلم:؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
واجبة
الإجابة على سؤالك هي "واجبة"، وهذا يعني أن محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليست مجرد استحباب أو فضيلة، بل هي فريضة لازمة لكل مسلم. ويثبت هذا الحديث النبوي الشريف الذي أخرجه البخاري.
شرح تفصيلي:
- دلالة الحديث: الحديث واضح وصريح، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". هذا يعني أن الإيمان الحقيقي لا يكتمل إلا بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم فوق كل شيء و كل أحد.
- توضيح "أحب إليه": المقصود بـ "أحب إليه" ليس مجرد التعلق العاطفي أو الإعجاب بشخص النبي صلى الله عليه وسلم، بل هو:
- اتباع سنته: أن يحرص المسلم على تطبيق أقوال وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم في حياته.
- تقدير مكانته: أن يعلم أن للنبي صلى الله عليه وسلم مكانة عظيمة عند الله، وأن الله اصطفاه واختاره.
- احترام سنته: أن يدافع عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ويحميها من التحريف والتشويه.
- التأسي به: أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم في أخلاقه وسلوكه.
- الترتيب في المحبة: قد يتساءل البعض: كيف نُحب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الوالدين؟ الجواب هو أن محبة الوالدين واجبة، ولكن محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي محبة مرتبطة بالطاعة والاتباع، وهي أساس الإيمان. فالوالدين أحبابهما على المسلم بسبب القرابة والفضل، والنبي صلى الله عليه وسلم أحبابه بسبب الهداية والإيمان. لا تتعارض المحبتان، بل محبة النبي صلى الله عليه وسلم هي تكملة لمحبة الله تعالى، ومحبة الله تعالى هي أصل كل محبة.
- النتيجة: إذا لم تكن محبة النبي صلى الله عليه وسلم موجودة في قلب المسلم، أو كانت أقل من محبته لأبيه وأمه أو غيرهما، فإن إيمانه ناقص وغير كامل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يدلنا قوله صلى الله عليه وسلم: (فوالذي نفسي بيدهِ لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه من والدهِ وولدهِ والناسِ أجمعينَ) أخرجه البخاري. أن حكم محبة النبي صلى الله عليه وسلم: اترك تعليق فورآ.