بالتعاون مع زملائك استنبط الحكم من رفع الحكم الشرعى وابقاء التلاوة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
والتانى ان النسخ غالبا يكون للتخفيف فابقيت التلاوة تذكيرا للنعمة ورفع المشقة.
الإجابة المختصرة التي ذكرتها "والتانى ان النسخ غالبا يكون للتخفيف فابقيت التلاوة تذكيرا للنعمة ورفع المشقة" تشير إلى حكمة من حِكَم النسخ في الشريعة الإسلامية. دعنا نفصل هذه الحكمة:
- النسخ للتخفيف: النسخ يعني رفع حكم شرعي سابق وإبقائه في التلاوة (أي بقاء الآية في القرآن الكريم). غالبًا ما يحدث هذا التخفيف على الناس. تخيل أن الله تعالى أنزل حكماً صعباً في البداية، ثم خففه بعد ذلك. هذا يدل على رحمته بنا.
- إبقاء التلاوة: لماذا لا نُزيل الآية تمامًا إذا كان حكمها منتهياً؟ هنا تكمن الحكمة:
- تذكير بالنعمة: بقاء الآية يذكرنا بالنعمة التي منّ الله بها علينا. فكّر في الأمر: كانت هناك مشقة، ثم زالت. هذا بحد ذاته نعمة تستحق الذكر والشكر.
- رفع المشقة: تلاوة الآية بعد رفع حكمها تُذكرنا بأن الله تعالى يرفع عنا العسر ويسهل لنا الأمور. إنها دليل على لطفه بنا.
مثال توضيحي:كان في بداية الإسلام فرض صيام شهر شعبان، ثم نُسخ هذا الحكم وفرض صيام شهر رمضان بدلاً منه. بقيت آيات شعبان في القرآن، ولكنها لم تعد واجبة. هذا يذكرنا بأن الله تعالى كان قد فرض علينا شيئاً أصعب، ثم خففه علينا بفضل ورحمة منه. تلاوة هذه الآيات تذكرنا بالنعمة ورفع المشقة.
باختصار، النسخ مع إبقاء التلاوة ليس مجرد تغيير في الأحكام، بل هو تذكير دائم بنعم الله ورحمته بنا، وتأكيد على أنه يرفع عنا العسر ويسهل لنا الأمور.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بالتعاون مع زملائك استنبط الحكم من رفع الحكم الشرعى وابقاء التلاوة اترك تعليق فورآ.