بين كيف يكون الذكر بالقلب مع التمثيل؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ومنه التفكر في مخلوقات الله تعالى بالقلب قال تعالى إن في خلق السموات والارض واختلف اليل والنهار لايت لاولى الالبب الذين يذكرون الله قيما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحنك فقنا عذاب النار.
الذكر بالقلب هو استحضار عظمة الله تعالى والتفكر في آياته في الكون وخلقه، مما يوقظ القلب ويجعله يخشع ويستشعر عظمة الخالق. لا يقتصر الذكر بالقلب على تكرار الألفاظ، بل هو إدراك المعاني العميقة التي تحملها هذه الألفاظ.
كيف يكون الذكر بالقلب؟
- التفكر في خلق الله: انظر حولك إلى الكون بكل ما فيه من بديع الصنع، من سموات وأرض وجبال وأنهار ونبات وحيوان. حاول أن تتأمل كيف أن كل شيء في هذا الكون يدل على وجود خالق عظيم، وعلى قدرته ورحمته.
- الآية القرآنية كمثال: الآية الكريمة التي ذكرت في الإجابة (سورة آل عمران: 190-191) هي مثال واضح على الذكر بالقلب. الله تعالى يوجهنا إلى التفكر في خلق السموات والأرض، وفي تعاقب الليل والنهار، ليس فقط بالنظر إليهم، بل بالتدبر فيهم وسؤال أنفسنا: من الذي خلق كل هذا؟ وكيف خلق؟ وما الحكمة من خلقه؟
- أوقات الذكر بالقلب: الآية أيضاً تصف كيف يذكر أولوا الألباب الله تعالى في مختلف الأحوال:
- قياماً: أثناء الصلاة والدعاء.
- قعوداً: أثناء الجلوس والتأمل.
- على جنوبهم: أي وهم مضطجعون، حتى في أوقات الاسترخاء.
- الاستشعار والخشوع: الذكر الحقيقي بالقلب يؤدي إلى الاستشعار بعظمة الله، والخشوع له، والخوف منه، والرجاء فيه. وهذا ما يعبر عنه في الآية بالدعاء: "ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار". أي أنهم بعد التفكر يدركون أن خلق الكون ليس عبثياً، بل هو دليل على حكمة الله وعظمته، ويدعونه أن ينجيهم من عذابه.
- ليس مجرد ترديد: الذكر باللسان له فضله، لكنه يكتمل بالذكر بالقلب. فمجرد ترديد "سبحان الله" بدون تدبر لمعناه ليس كافياً. يجب أن يشعر القلب بعظمة الله وتقديره عند قول هذه الكلمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بين كيف يكون الذكر بالقلب مع التمثيل اترك تعليق فورآ.