ازدياد نفوذ حكام الأقاليم في نهاية الأسرة السادسة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نتج عن ضعف السلطة المركزية للملك، واعتماد الملوك على حكام الأقاليم لجمع الضرائب وإدارة الشؤون المحلية، مما منحهم سلطات واسعة واستقلالية أكبر.
ازدياد نفوذ حكام الأقاليم في نهاية الأسرة السادسة في مصر القديمة لم يحدث بشكل مفاجئ، بل كان نتيجة لتطورات سياسية واقتصادية متراكمة. إليك شرح مفصل:
- ضعف السلطة المركزية: مع مرور الوقت، بدأت سلطة الملك (الفرعون) في التدهور، خاصة في نهاية الأسرة السادسة. لم يعد الملك قادراً على السيطرة المباشرة على جميع أنحاء البلاد بنفس القوة التي كان يتمتع بها في السابق.
- الاعتماد على حكام الأقاليم: لكي يستمر الحكم، اضطر الملوك إلى الاعتماد بشكل كبير على حكام الأقاليم (الذين كانوا يُعرفون بالـ "نومارخ") في إدارة شؤون البلاد. كان هؤلاء الحكام مسؤولين عن:
- جمع الضرائب: جمع الضرائب من الأراضي والمحاصيل في إقليمهم وإرسالها إلى العاصمة.
- إدارة الشؤون المحلية: الإشراف على الزراعة، والري، والقضاء، والأمن في إقليمهم.
- تنفيذ الأوامر الملكية: التأكد من تطبيق أوامر الملك في إقليمهم.
- السلطات الواسعة والاستقلالية: بسبب هذه المسؤوليات الكبيرة، حصل حكام الأقاليم على سلطات واسعة في مناطقهم. مع مرور الوقت، بدأوا في التصرف باستقلالية أكبر عن الملك، وأصبحوا أقوى وأكثر نفوذاً.
- وراثة المناصب: في البداية، كان الملوك يعينون حكام الأقاليم من بين الموظفين الموثوقين. ولكن مع مرور الوقت، بدأت هذه المناصب تصبح وراثية، أي تنتقل من الآباء إلى الأبناء. هذا زاد من قوة حكام الأقاليم، حيث أصبح لديهم مصالح خاصة في الحفاظ على سلطتهم.
- النتيجة: في نهاية المطاف، أصبح حكام الأقاليم أقوياء لدرجة أنهم تحدوا سلطة الملك، مما أدى إلى تفكك الدولة المركزية وبداية فترة من الاضطرابات والفوضى، والتي عرفت بالفترة الانتقالية الأولى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ازدياد نفوذ حكام الأقاليم في نهاية الأسرة السادسة ؟ اترك تعليق فورآ.