ما معنى قوله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يجتهدون في عمل الصالحات مع خوفهم ألا تقبل اعمالهم يوم الحساب.
قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ" (المؤمنون: 60) يعني أن هؤلاء الأشخاص يبذلون قصارى جهدهم في فعل الخيرات والعبادات، لكنهم في الوقت نفسه يشعرون بالخوف والقلق من ألا تكون أعمالهم مقبولة عند الله تعالى.
لنحلل العبارة بتفصيل:
- "والذين يؤتون ما آتوا": هذا الجزء يشير إلى أنهم يقومون بأداء الواجبات والفرائض، ويتصدقون ويتبرعون، ويبذلون ما في وسعهم من أعمال صالحة. كلمة "يؤتون" تدل على الاستمرار والمداومة في فعل الخير.
- "وقلوبهم وجلة": كلمة "وجلة" تعني خائفة، قلقة، مرتعبة. هذا الخوف ليس خوفاً يمنعهم من فعل الخير، بل هو خوف محمود يدفعهم إلى الإخلاص والاجتهاد في العبادة.
إذن، المعنى الكامل للآية هو: أن هؤلاء المؤمنين يحرصون على أداء العبادات والصدقات، لكنهم لا يغترون بأعمالهم، بل يخافون من أن لا تكون كافية أو أن تكون غير مقبولة عند الله. هذا الخوف يجعلهم يحرصون على الإخلاص في العمل، ويجتهدون في تحسينه، ويستمرون في الاستغفار والتوبة.
مثال: تخيل طالبًا يذاكر بجد لامتحانه، لكنه في نفس الوقت يشعر بالقلق من ألا يكون مستعدًا بشكل كافٍ، أو من ألا يتمكن من تذكر كل ما حفظه. هذا القلق لا يمنعه من المذاكرة، بل يدفعه إلى المذاكرة بتركيز أكبر. هذا هو نفس المعنى الذي تدل عليه الآية الكريمة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما معنى قوله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة اترك تعليق فورآ.