من تصدق يرائي فقد أشرك (يرائي تعني )؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يريه انه متصف بالخير على خلاف ماهو عليه.
شرح قول: "من تصدق يرائي فقد أشرك (يرائي تعني)"
هذا القول النبوي الشريف يحذرنا من الرياء، ويوضح خطورته. لنشرح معنى "يرائي" أولاً، ثم نفهم لماذا يعتبر الرياء نوعاً من الشرك.
- معنى "يرائي": "يرائي" تعني أن يفعل الشخص عملاً صالحاً – كالصدقة أو الصلاة أو غيرها – ليس لوجه الله تعالى، بل ليراه الناس ويُثنوا عليه. أي أنه يُظهر للناس شيئاً باطنه مخالف له. كأن يتصدق شخص ليقول الناس "ما أجوده!" أو "ما كريم هذا الشخص!".
- الصدقة والرياء: الصدقة الصادقة هي أن تتصدق سراً، ولا تتوقع مقابلاً من أحد، ولا تريد أن يعرف بك أحد. أما إذا تصدقت وأردت أن يعرف الناس بصدقتك، فهذا هو الرياء.
- الرياء والشرك: لماذا يعتبر الرياء نوعاً من الشرك؟ لأن الرياء يعني أنك جعلت رضا الناس شريكاً لله في عملك. أنت لم تفعل العمل خالصاً لوجه الله، بل أردت به وجهاً آخر (وجه الناس). الشرك هو أن تجعل لله شريكاً في العبادة، والرياء هو أن تجعل لرضا الناس حظاً في عملك الصالح، وهذا نوع من أنواع الشرك الأصغر.
- مثال توضيحي: تخيل طالباً يذاكر بجد ليس لأنه يريد أن يتعلم ويفهم، بل ليقول له المعلم والوالدان "ماذا أنت ذكي!". هذا الطالب يذاكر "يرائي"، أي أنه يظهر شيئاً ليس هو حقيقته.
باختصار، الرياء هو إفساد العمل الصالح، وتحويله من عبادة خالصة لله إلى طلب للثناء من الناس. وهو خطأ عظيم يجب على المسلم تجنبه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من تصدق يرائي فقد أشرك (يرائي تعني ) اترك تعليق فورآ.