السيد الله من قائل هذه العبارة وما المناسبة وماذا نستفيد منها؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يستفاد من ذلك: حماية لجانب التوحيد وسد الطرق المفضية للشرك
"السيد الله" هي عبارة قالها الإمام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - في كتابه "التوحيد".
المناسبة: قيلت هذه العبارة في سياق الرد على من يطلقون على غير الله ألقاباً عظيمة تدل على التعظيم المطلق، مثل "سيدنا فلان" أو "سيد الأنبياء" مع الاعتقاد بأن هذا السيد له كمال يليق بالله وحده. الإمام أراد أن يبين أن اللفظ "سيد" بمعناه الكامل والمطلق لا يليق إلا بالله وحده.
شرح العبارة:
- "السيد" تعني المالك، المتصرف، الذي له الأمر كله. هذا المعنى من صفات الكمال المطلقة التي لا يجوز أن تُطلق على مخلوق.
- عندما نقول "السيد الله"، فإننا نؤكد أن السيادة المطلقة، والملك الكامل، والتصرف المطلق هي لله وحده لا شريك له.
- الإمام لم ينهَ عن استخدام كلمة "سيد" بشكل عام، بل نهى عن إطلاقها على غير الله مع الاعتقاد بأنهم يستحقون هذا الكمال. فقول "سيد القوم" بمعنى أشرفهم أو أعلاهم مكانة لا بأس به، ولكن إطلاقها على ولي أو نبي مع الاعتقاد بأنه يملك السيادة المطلقة هو شرك.
ماذا نستفيد منها؟- حماية جانب التوحيد: العبارة تحمي عقيدة التوحيد الخالص، وتمنع صرف أي نوع من العبادة أو التعظيم المطلق لغير الله.
- سد الطرق المفضية للشرك: توضح أن إطلاق الألقاب التي تدل على الكمال المطلق على المخلوقين هو طريق يؤدي إلى الشرك بالله، لأنها تعني إعطاء المخلوق صفات لا يستحقها إلا الله.
- فهم معاني الألفاظ: تعلمنا أهمية فهم معاني الألفاظ التي نستخدمها، والتأكد من أنها لا تتعارض مع عقيدة التوحيد.
- التحذير من الغلو في التعظيم: تحذرنا من المبالغة في تعظيم الأنبياء والأولياء، بحيث يصل إلى حد الشرك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال السيد الله من قائل هذه العبارة وما المناسبة وماذا نستفيد منها اترك تعليق فورآ.