استخدم عز الطاعة وذل المعصية فى جمل من انشائك؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يكفيك من عزالطاعة انك تسر بها ويكفيك من ذل المعصية انك تحجل منها
الإجابة المختصرة "يكفيك من عز الطاعة انك تسر بها ويكفيك من ذل المعصية انك تحجل منها" تعني أن للطاعة والعصيان آثاراً واضحة تظهر على الإنسان، وهذه الآثار هي العز والذل. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- عز الطاعة: الطاعة لله تعالى، والالتزام بأوامره، تجلب معها شعوراً بالعزة والكرامة. هذا العز ليس عزة في المال أو الجاه، بل هو عزة نفس، وشعور بالقيمة، والرضا الداخلي.
- "يكفيك من عز الطاعة انك تسر بها": هذا يعني أن مجرد أن تفعل ما يرضي الله يسعدك ويملأ قلبك بهجة، وهذا الشعور بالسرور والرضا هو دليل على العزة التي تجلبها الطاعة. تخيل أنك ساعدت محتاجاً، أو أديت فرضاً من فروض الله، ألا تشعر بشعور جيد وراحة نفسية؟ هذا هو جزء من عز الطاعة.
- ذل المعصية: المعصية لله تعالى، وارتكاب المحرمات، تجلب معها شعوراً بالذل والهوان. هذا الذل ليس ذلاً أمام الناس، بل هو ذل في النفس، وشعور بالخجل، والقلق، والخوف من عذاب الله.
- "ويكفيك من ذل المعصية انك تحجل منها": هذا يعني أنك عندما ترتكب معصية، تشعر بالحرج والخجل، وتخاف من أن يراك أحد، أو أن يكشف الله عن ذنبك. هذا الشعور بالحرج والخجل هو دليل على الذل الذي تجلبه المعصية. تخيل أنك كذبت على صديقك، ألا تشعر بالخجل وتتمنى لو لم تفعل ذلك؟ هذا هو جزء من ذل المعصية.
باختصار: الطاعة ترفع من قيمة الإنسان في نفسه، وتملأه بالسرور، بينما المعصية تحط من قدره، وتملأه بالحرج والخوف.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استخدم عز الطاعة وذل المعصية فى جمل من انشائك اترك تعليق فورآ.