من مات وهو مشرك شركا أكبرا فإنه يدخل الجنة يعذب في النار ثم يدخل الجنة يكون خالدا مخلدا في النار؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يكون خالدا مخلدا في النار
الإجابة الصحيحة هي: "يكون خالدا مخلدا في النار".
شرح مفصل:
هذا الحكم يتعلق بأشخاص ماتوا وهم على الشرك الأكبر، وهو أعظم الذنوب في الإسلام. الشرك الأكبر هو أن يُعبد مع الله آلهة أخرى، أو أن يُعتقد في أحد من دون الله صفات الربوبية (مثل الخلق والرزق والتدبير).
- ما هو مصير المشرك الأكبر؟ مصير المشرك الأكبر هو الخلود في النار. هذا يعني أنه يدخل النار ولا يخرج منها أبداً.
- لماذا لا يدخل الجنة؟ لأن الشرك الأكبر هو ذنب لا يغفره الله لمن مات عليه ولم يتب منه. الله تعالى يقول في القرآن الكريم: "إن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء". (النساء: 48)
- ماذا عن العذاب ثم الدخول للجنة؟ هناك بعض النصوص التي قد توحي بأن بعض المذنبين يدخلون النار للتطهير ثم يخرجون إلى الجنة. لكن هذا لا ينطبق على المشركين. هؤلاء لا يدخلون النار للتطهير، بل يدخلونها عقاباً أبدياً.
- أمثلة على الشرك الأكبر:
- العبادة لغير الله (مثل عبادة الأصنام أو القبور).
- الدعاء لغير الله.
- الاعتقاد بأن هناك خالقاً آخر مع الله.
- إعطاء صفات الربوبية لغير الله.
باختصار، من مات وهو مشرك شركاً أكبر، فمصيره النار الأبدية، ولا يدخل الجنة أبداً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من مات وهو مشرك شركا أكبرا فإنه يدخل الجنة يعذب في النار ثم يدخل الجنة يكون خالدا مخلدا في النار اترك تعليق فورآ.