العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية يتعين أن يكون عمر النصف لها طويلاً. صواب او خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على السؤال "العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية يتعين أن يكون عمر النصف لها طويلاً" هي خطأ.
في الواقع، العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية، خاصة في التصوير والتشخيص والعلاج الإشعاعي، غالبًا ما يكون لها عمر نصف *قصير*، وليس طويلاً. إليك السبب:
- تقليل التعرض للإشعاع: عمر النصف القصير يعني أن العنصر المشع يتحلل بسرعة، وبالتالي يقلل من كمية الإشعاع التي يتعرض لها المريض. كلما تحلل العنصر بسرعة، قل الوقت الذي يظل فيه نشطًا في الجسم.
- التصوير التشخيصي: في التصوير الطبي (مثل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني PET)، تُستخدم نظائر مشعة ذات عمر نصف قصير جدًا (دقائق أو ساعات) لإنتاج صور دقيقة للأعضاء الداخلية. عمر النصف القصير يضمن أن الإشعاع يقتصر على فترة التصوير فقط.
- العلاج الإشعاعي: حتى في العلاج الإشعاعي الذي يستهدف الخلايا السرطانية، تُستخدم نظائر مشعة ذات عمر نصف مناسب لتقديم الجرعة العلاجية المطلوبة ثم التحلل بسرعة لتقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة.
- أمثلة:
- اليود-131: يستخدم لعلاج سرطان الغدة الدرقية، وله عمر نصف حوالي 8 أيام.
- التكنيشيوم-99m: يستخدم في العديد من فحوصات التصوير الطبي، وله عمر نصف حوالي 6 ساعات.
- الفلور-18: يستخدم في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، وله عمر نصف حوالي 110 دقائق.
إذا كان عمر النصف طويلاً جدًا، فسيبقى العنصر المشع في الجسم لفترة طويلة، مما يزيد من التعرض للإشعاع ويقلل من فعالية العلاج أو التصوير.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية يتعين أن يكون عمر النصف لها طويلاً. صواب او خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.