العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية يتعين أن يكون عمر النصف لها طويلاً ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة على السؤال "العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية يتعين أن يكون عمر النصف لها طويلاً؟" هي خطأ.
في الواقع، العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية غالبًا ما يكون لها عمر نصف قصير، وليس طويلًا. إليك السبب:
- تقليل التعرض للإشعاع: العلاج الإشعاعي يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية، ولكن الإشعاع ضار أيضًا بالخلايا السليمة. استخدام عنصر مشع بعمر نصف قصير يعني أن النشاط الإشعاعي يقل بسرعة، مما يقلل من الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها المريض والأنسجة السليمة المحيطة بالورم.
- التركيز على العلاج: عمر النصف القصير يضمن أن معظم الإشعاع يتم إطلاقه خلال فترة العلاج، مما يزيد من فعاليته في استهداف الخلايا السرطانية.
- التخلص من النفايات: العناصر المشعة ذات عمر النصف القصير تتحول إلى عناصر غير مشعة بسرعة أكبر، مما يسهل التخلص من النفايات المشعة الناتجة عن العلاج.
أمثلة:- اليود-131: يستخدم لعلاج سرطان الغدة الدرقية، وله عمر نصف حوالي 8 أيام.
- التكنيشيوم-99m: يستخدم في التصوير الطبي لتشخيص العديد من الأمراض، وله عمر نصف حوالي 6 ساعات.
- الفوسفور-32: يستخدم لعلاج بعض أنواع السرطان، وله عمر نصف حوالي 14 يومًا.
بالمقابل، العناصر المشعة ذات عمر النصف الطويل (مثل اليورانيوم أو البلوتونيوم) غير مناسبة للاستخدام في العلاج الطبي لأنها ستستمر في إطلاق الإشعاع لفترة طويلة جدًا، مما يزيد من خطر التعرض للإشعاع على المدى الطويل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العناصر المشعة المستخدمة في العلاجات الطبية يتعين أن يكون عمر النصف لها طويلاً ؟ اترك تعليق فورآ.