كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الخبر والالهام
الإجابة الصحيحة هي: الخبر والإلهام.
يشير السؤال إلى الوحي الذي تلقته أم موسى عليه السلام بشأن مصير ابنها. هذا الوحي لم يكن بالضرورة وحيًا نبويًا كاملًا كالوحي الذي نزل على الأنبياء، بل كان نوعين من أنواع الوحي الإلهي:
- الخبر: هو إخبار من الله تعالى لأم موسى بما سيحدث لموسى عليه السلام، أي إعلامها بمستقبله. هذا الإخبار جاء بشكل مباشر وواضح، مثل أن الله أخبرها بأنه سيعيده إليها، وأنه سيكون من المرسلين.
- الإلهام: هو شعور أو خاطر يلقيه الله في قلب أم موسى، يدفعها إلى فعل معين. في قصة موسى عليه السلام، كان الإلهام هو الذي دفعها إلى وضع موسى في التابوت ثم إلقائه في البحر، ولم يكن هذا الفعل مبنيًا على تفكير منطقي بحت، بل كان توجيهًا إلهيًا.
مثال للتوضيح:تخيل أنك تشعر بقلق شديد تجاه صديقك، وفجأة يخطر ببالك أنك يجب أن تتصل به الآن. هذا الخاطر قد يكون إلهامًا من الله تعالى لكي تسأل عن أحواله وتقدم له المساعدة.
إذًا، الوحي الذي أوحي إلى أم موسى كان مزيجًا من الإخبار عن الغيب (الخبر) والتوجيه الداخلي (الإلهام)، وكلاهما من طرق إيصال الله تعالى إرادته لعباده.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان الوحي الذي أوحي إلى أم موسى عن الخبر، والإلهام الملك المرسل القول المسموع ؟ اترك تعليق فورآ.