الإيمان بأسماء الله وصفاته كما جاء في الكتاب والسنة هو توحيد الأولوهية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإيمان بأسماء الله وصفاته كما جاء في الكتاب والسنة ليس توحيداً في *الألوهية* فقط، بل هو أصلٌ في التوحيد وأشمل منه.
- توحيد الألوهية: هو إفراد الله بالعبادة، أي أن لا يُعبد إلا هو وحده. هذا يعني أن نُخلص له الدعاء، والذبح، والنذر، وكل أنواع العبادة.
- الإيمان بأسماء الله وصفاته: يشمل توحيد الألوهية، ولكنه يتعداه إلى جوانب أخرى من التوحيد:
- توحيد الربوبية: هو الإقرار بأن الله هو الخالق، والمدبر، والمُسَخِّر لكل شيء في الكون. الإيمان بصفات القدرة والعلم والإرادة يدخل في هذا الباب.
- توحيد الأسماء والصفات: هو إفراد الله بالأسماء والصفات التي وصف بها نفسه في القرآن والسنة، مع عدم التحريف ولا التعطيل ولا التكييف ولا التمثيل. فمثلاً، الإيمان بأن الله "الرحيم" يعني إثبات صفة الرحمة لله، وأن رحمته كاملة ومطلقة، لا تشبه رحمة المخلوقين.
إذن: الإيمان بأسماء الله وصفاته هو تحقيق للتوحيد بمعانيه الثلاثة (الألوهية، الربوبية، الأسماء والصفات)، وهو أصل التوحيد الذي بُنيت عليه جميع الأعمال الصالحة. القول بأنه توحيد الألوهية *فقط* يختصر المعنى ويجعله ناقصاً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الإيمان بأسماء الله وصفاته كما جاء في الكتاب والسنة هو توحيد الأولوهية ؟ اترك تعليق فورآ.