المراد بنفي الإيمان في قوله -صلى الله عليه وسلم- : (لا يُؤمن) نفي الإيمان بالكلية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على السؤال "المراد بنفي الإيمان في قوله -صلى الله عليه وسلم- : (لا يُؤمن) نفي الإيمان بالكلية؟" هي "صواب".
شرح مفصل:
عندما يأتي النفي بصيغة "لا يُؤمن" في نصوص الشريعة، خاصةً في سياق الحديث النبوي، فإن المقصود به هو نفي الإيمان *الكامل* أو *الحقيقي*. هذا لا يعني أن الشخص ليس لديه أي شعور ديني أو أي عمل صالح، بل يعني أن إيمانه ناقص وغير مستوفٍ لشروط الإيمان الصحيح.
لتوضيح ذلك، يمكننا النظر إلى عدة أمثلة:
- قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزني الزاني وهو مؤمن": هذا لا يعني أن الزاني يصبح كافراً بالكامل، بل يعني أن إيمانه قد تأثر بشدة بسبب هذه المعصية الكبيرة، وأصبح إيمانه ناقصاً وغير كامل.
- قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة أن تصوم عن زوجها إلا بإذنه": إذا صامت المرأة دون إذن زوجها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "لا يُقبل صومها". هذا لا يعني أنها كافرة، بل أن صومها غير مقبول عند الله بسبب مخالفتها لحقوق الزوج.
إذن، "لا يُؤمن" هنا تعني:- نقص الإيمان: الإيمان موجود بشكل ما، لكنه غير كامل بسبب وجود معصية أو ترك واجب.
- عدم استيفاء شروط الإيمان: الإيمان الحقيقي يتطلب اعتقاداً صحيحاً وعملاً صالحاً، فإذا نقص أحدهما، نقص الإيمان.
- الإيمان غير مقبول: في بعض الحالات، قد يكون العمل غير مقبول عند الله بسبب نقص الإيمان أو وجود مانع.
لذلك، نفي الإيمان في هذه النصوص ليس نفياً للكلية، بل هو نفي للإيمان الكامل والمستوفي للشروط، وهو ما يترتب عليه الأجر والثواب العظيم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المراد بنفي الإيمان في قوله -صلى الله عليه وسلم- : (لا يُؤمن) نفي الإيمان بالكلية ؟ اترك تعليق فورآ.