اورد مثالا لتكثير الطعام بين يدي النبي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يوم الهجرة كان سبب إسلام أم معبد الخزاعية رؤيتها للنبي وهو يمسح على ضرع شاة هزيلة كانت لديها، فامتأل الضرع لبًنا، فشرب منه النبي وسقى أبا بكر.
يُعدّ معجزة إكثار الطعام من المعجزات التي أظهرها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولها قصة مشهورة حدثت في بداية هجرته إلى المدينة المنورة.
القصة بالتفصيل:
- الظروف: عندما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، كان في طريقه يمرّ بقبيلة خزاعة. كانت أم معبد الخزاعية امرأة مضيافة، لكنها كانت في ضيق شديد، ولم يكن لديها ما تقدمه للضيوف إلا القليل.
- الوضع لدى أم معبد: كان لدى أم معبد شاة هزيلة، أي نحيلة وضعيفة، لا تكاد تعطي لبناً. كانت أم معبد تخشى أن يطلب منها النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً لا تملكه.
- معجزة الإكثار: طلبت أم معبد من النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق رضي الله عنه أن ينتظراها بينما تذهب لطلب بعض الطعام. لكن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منها أن تدع الشاة كما هي. ثم مسح النبي صلى الله عليه وسلم على ضرع الشاة (وهو الجزء الذي يخرج منه اللبن)، فامتأل الضرع لبناً غزيرًا.
- النتيجة: شرب النبي صلى الله عليه وسلم من هذا اللبن، وسقى أبا بكر الصديق، ثم طلبت أم معبد منهما أن يشربا حتى يرتويا. وبعد أن شربا، طلبت أم معبد أن تسمح لها بالباقي، فأعطاها النبي صلى الله عليه وسلم.
- سبب إسلام أم معبد: عندما رأت أم معبد هذا الإكثار العظيم في اللبن، أدركت أن هذا الرجل ليس مجرد شخص عادي، بل هو نبي مرسل من الله. فأسلمت أم معبد، وأصبحت من المؤمنين.
أهمية القصة:تُظهر هذه القصة صدق نبوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقدرته على فعل المعجزات بإذن الله. كما أنها تُظهر كرم النبي صلى الله عليه وسلم، وعطفه على الناس، حتى على امرأة فقيرة في الصحراء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.