اتسمت الحالة الدينية في نجد قبل الدولة السعودية الأولى بقوة التوحيد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
العبارة خاطئة
الإجابة على سؤال "اتسمت الحالة الدينية في نجد قبل الدولة السعودية الأولى بقوة التوحيد؟" هي العبارة خاطئة.
الشرح:
قبل قيام الدولة السعودية الأولى في منتصف القرن الحادي عشر الهجري (القرن الثامن عشر الميلادي)، لم تكن نجد تتميز بقوة التوحيد الخالص. بل كانت الحالة الدينية فيها تتسم بالعديد من الأمور التي تعارض التوحيد، وتشمل:
- الشرك بالله: كان شائعاً الاعتقاد بوجود شركاء لله، مثل الاستغاثة بالأولياء والصالحين، وطلب المدد منهم، وتقديم القرابين لهم.
- الخرافات: انتشرت الخرافات والأوهام بين الناس، مثل الاعتقاد بالتنبؤات، والسحر، والعين، وغيرها.
- التعلق بالقبور: كان الناس يقصدون القبور للدعاء عندها، والنذر لها، والتقرب إليها، اعتقاداً بأن المدفونين فيها يشفعون لهم عند الله.
- الظهور المبكر لبعض البدع: بدأت بعض البدع تظهر في العبادات والمعاملات، مثل الاحتفال بالمواليد والأعياد الدينية بطرق غير مشروعة.
- ضعف الوعي الديني: كان مستوى الوعي الديني لدى عامة الناس ضعيفاً، مما سهل انتشار هذه المخالفات.
الدعوة الإصلاحية:جاءت دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في ذلك الوقت لتصحيح هذه المفاهيم الخاطئة، والعودة إلى التوحيد الخالص الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم. لم تكن دعوته بداية التوحيد في نجد، بل كانت إصلاحاً للحالة الدينية السائدة، ومحاولة لإزالة الشرك والخرافات والبدع التي كانت منتشرة.
لذلك، القول بأن الحالة الدينية في نجد قبل الدولة السعودية الأولى اتسمت بقوة التوحيد هو قول غير دقيق، بل هو عكس الواقع.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ اترك تعليق فورآ.