الطبقة التي لم تتأثر بسياسة الباب المفتوح تتمثل في: أ) التجار ب) الصناع ج) الأعيان د) الحرفيين ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الأعيان
الإجابة الصحيحة هي الأعيان.
سياسة الباب المفتوح، التي اتبعتها الدولة العثمانية في القرن التاسع عشر، كانت تهدف إلى السماح للدول الأوروبية بالتجارة الحرة في الأراضي العثمانية. هذا أثر بشكل كبير على بعض فئات المجتمع، لكنه لم يؤثر بنفس القدر على الأعيان. إليك التفصيل:
- التجار: تأثروا بشكل مباشر، حيث زادت المنافسة مع التجار الأجانب، مما أدى إلى تراجع بعضهم وصعوبة مواكبة الأسعار المنخفضة للبضائع الأوروبية.
- الصناع: تأثروا أيضاً، لأن المنتجات الأوروبية الصناعية الرخيصة غزت الأسواق، مما أضر بصناعاتهم التقليدية وأدى إلى بطالة بعضهم.
- الحرفيين: مثل الصناع، عانوا من المنافسة الأجنبية وتراجع الطلب على منتجاتهم اليدوية.
- الأعيان: هم كبار ملاك الأراضي والوجهاء. لم تتأثر سلطتهم وثروتهم بشكل مباشر بسياسة الباب المفتوح. بل، استفاد بعضهم من خلال:
- بيع الأراضي: زاد الطلب على الأراضي لزراعة محاصيل تصديرية لتلبية احتياجات أوروبا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأراضي وزيادة ثروة الأعيان.
- الاستثمار: استثمروا في بعض المشاريع المرتبطة بالتجارة الخارجية، مما زاد من أرباحهم.
- الحفاظ على النفوذ: احتفظوا بنفوذهم الاجتماعي والسياسي، ولم يهددهم دخول التجار والصناعيين الأجانب بشكل مباشر.
لذلك، كانت طبقة الأعيان هي الأقل تأثراً بسياسة الباب المفتوح مقارنة بالفئات الأخرى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الطبقة التي لم تتأثر بسياسة الباب المفتوح تتمثل في: أ) التجار ب) الصناع ج) الأعيان د) الحرفيين ؟ اترك تعليق فورآ.