قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والمَيّت". هذا الحديث يوضح فضل الذكر وأثره في حياة المؤمن. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة "صح" صحيحة، والحديث النبوي الشريف الذي ذكرته يوضح بالفعل فضل الذكر وأثره العظيم في حياة المؤمن. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- معنى الحديث: يشبه النبي صلى الله عليه وسلم من يذكر الله تعالى ومن لا يذكر الله بالمقارنة بين الحي والميت. هذا ليس معنى حرفياً، بل هو تشبيه بليغ.
- من يذكر الله (الحي):
- قلبه حيٌّ بنور الله، مستنير بالهداية والإيمان.
- حياته مليئة بالطاعة والعبادة، يسعى لفعل الخيرات.
- يشعر بالسعادة والراحة والطمأنينة بذكر الله.
- يستشعر وجود الله في كل لحظة من حياته، مما يمنحه القوة والصبر.
- مثال: طالب مجتهد يذكر الله قبل البدء في الدراسة، فيشعر بالبركة والتوفيق، ويستطيع التركيز بشكل أفضل.
- من لا يذكر الله (الميت):
- قلبه ميتٌ بسبب الغفلة والبعد عن طاعة الله.
- حياته فارغة من المعنى الحقيقي، وقد يملؤها اللهو والشهوات.
- يشعر بالضيق والحزن والوحدة، حتى وسط جمع من الناس.
- لا يستشعر وجود الله، مما يجعله تائهاً وضائعاً.
- مثال: شخص يقضي وقته في اللعب أو مشاهدة التلفاز دون ذكر الله أو القيام بأي عمل صالح، قد يشعر بالفراغ وعدم الرضا.
- أثر الذكر: الذكر ليس مجرد ترديد كلمات، بل هو تذكّر عظمة الله، وشكره على نعمه، والتوجه إليه بالدعاء، والاستغفار، والتفكر في خلقه. هذا التذكر يحيي القلب، وينير العقل، ويهدي النفس، ويجعل حياة المؤمن مليئة بالخير والبركة.
باختصار، الحديث يوضح أن الذكر هو حياة القلب والروح، وبدونه يصبح القلب ميتاً، مهما كانت مظاهر الحياة الخارجية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والمَيّت". هذا الحديث يوضح فضل الذكر وأثره في حياة المؤمن. ؟ اترك تعليق فورآ.