ما هو العامل المشترك بين التعليم في العهد العثماني في مصر والتعليم في عهد الوالي سعيد؟ أ) اقتصار بصيص من النور على الأزهر الشريف ب) تعمق المظهر المدني بالتعليم ج) قصور التعليم على سد حاجة الدولة د) الافتقاد لهيئة إدارية تعليمية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قصور التعليم على سد حاجة الدولة
الإجابة الصحيحة هي: قصور التعليم على سد حاجة الدولة.
هذا يعني أن كلا من التعليم في العهد العثماني والتعليم في عهد الوالي سعيد كان يركز بشكل أساسي على تلبية احتياجات الدولة، وليس على التوسع في التعليم العام أو تطويره بشكل شامل. دعونا نفصل ذلك:
- في العهد العثماني: كان التعليم يهدف إلى تخريج موظفين للإدارة العثمانية، وقضاة، وعلماء دين يخدمون مصالح الدولة. لم يكن هناك اهتمام كبير بتعليم عامة الشعب، بل كان التركيز على تعليم النخبة الذين سيشغلون مناصب مهمة. الأزهر الشريف كان موجوداً، لكنه كان يركز على العلوم الدينية التي تخدم الدولة أيضاً.
- في عهد الوالي سعيد: حاول سعيد تطوير التعليم، لكنه كان يهدف بشكل أساسي إلى إعداد كوادر إدارية وعسكرية قادرة على تنفيذ إصلاحاته ومواكبة التطورات. على سبيل المثال، أنشأ مدارس لتعليم اللغات الأجنبية بهدف تدريب موظفين للعمل في مجالات التجارة والدبلوماسية التي تخدم مصالح مصر (التابعة للدولة العثمانية آنذاك).
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ) اقتصار بصيص من النور على الأزهر الشريف: صحيح أن الأزهر كان مركزاً للعلم، لكن التعليم لم يقتصر عليه تماماً في كلا العهدين.
- ب) تعمق المظهر المدني بالتعليم: لم يكن هناك تعمق حقيقي للمظهر المدني في التعليم في كلا العهدين.
- ج) الافتقاد لهيئة إدارية تعليمية: كان هناك هيئات إدارية، وإن كانت بدائية، في كلا العهدين، لكنها كانت تابعة للدولة وتخدم أهدافها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما هو العامل المشترك بين التعليم في العهد العثماني في مصر والتعليم في عهد الوالي سعيد؟ أ) اقتصار بصيص من النور على الأزهر الشريف ب) تعمق المظهر المدني بالتعليم ج) قصور التعليم على سد حاجة الدولة د) الافتقاد لهيئة إدارية تعليمية ؟ اترك تعليق فورآ.