من نتائج حروب محمد علي في الجزيرة العربية: ضعف النفوذ السعودي - قوة الدولة العثمانية - سقوط بغداد - انتشار التصوف ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ضعف النفوذ السعودي
الإجابة الصحيحة هي: ضعف النفوذ السعودي.
شرح ذلك:
حروب محمد علي باشا في الجزيرة العربية، وبالتحديد حملاته العسكرية ضد الدولة السعودية الأولى (1816-1818)، كان لها تأثير مباشر على قوة الدولة السعودية. إليك التفاصيل:
- الدولة السعودية الأولى: قبل حملات محمد علي، كانت الدولة السعودية الأولى، بقيادة الإمام تركي بن عبد الله، قد بسطت نفوذها وسيطرتها على معظم أجزاء الجزيرة العربية. كانت هذه الدولة تمثل تهديداً للنفوذ العثماني، وكانت تتبع مذهب الوهابية الذي يعتبره العثمانيون انحرافاً عن الإسلام السني.
- حملات محمد علي: أرسل محمد علي باشا، والي مصر العثماني، عدة حملات عسكرية بقيادة ابنه إبراهيم باشا، للقضاء على الدولة السعودية الأولى. كانت هذه الحملات مدعومة بالأسلحة الحديثة والتدريب العسكري المتقدم.
- نتائج الحملات:
- سقوط الدرعية (1818): كانت الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، وسقوطها في يد قوات إبراهيم باشا يمثل ضربة قاصمة للدولة.
- تفكك الدولة السعودية: بعد سقوط الدرعية، تفككت الدولة السعودية الأولى، وتم القبض على الإمام عبد الله بن سعود وإعدامه في إسطنبول.
- ضعف النفوذ السعودي: أدت هذه الأحداث إلى تراجع كبير في النفوذ السعودي في الجزيرة العربية، وتقلص مساحة سيطرتها بشكل كبير.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- قوة الدولة العثمانية: على الرغم من أن حروب محمد علي كانت بتكليف من الدولة العثمانية، إلا أنها لم تؤدِ إلى قوة الدولة العثمانية بشكل عام. بل كانت الدولة العثمانية تعاني من ضعف داخلي وتحديات أخرى.
- سقوط بغداد: سقوط بغداد حدث في سياق مختلف تماماً، وهو الغزو الفارسي لبغداد في عام 1803، وليس له علاقة بحروب محمد علي في الجزيرة العربية.
- انتشار التصوف: حروب محمد علي لم تؤدِ إلى انتشار التصوف. بل كانت الدولة السعودية الأولى تعارض الممارسات الصوفية وتعتبرها بدعة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من نتائج حروب محمد علي في الجزيرة العربية: ضعف النفوذ السعودي - قوة الدولة العثمانية - سقوط بغداد - انتشار التصوف ؟ اترك تعليق فورآ.