حفظ الله يكون بأداء الطاعات واجتناب المحرمات ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن حفظ الله تعالى للإنسان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأداء الطاعات واجتناب المحرمات. إليك التفصيل:
- الطاعات كسبب للحفظ: عندما يطيع الإنسان ربه ويؤدي ما فرض الله عليه من عبادات (مثل الصلاة، الزكاة، الصيام، الحج، وبر الوالدين)، فإنه بذلك يقوي علاقته بالله. هذه العلاقة القوية هي درع يحفظه من البلاء والمصائب. تخيل الأمر كأنك تبني حصناً قوياً حولك، وكل طاعة هي لبنة في هذا الحصن.
- المحرمات كسبب لزوال الحفظ: عندما يرتكب الإنسان المعاصي والذنوب (مثل الكذب، الغيبة، السرقة، الظلم)، فإنه بذلك يضعف علاقته بالله. هذا الضعف يجعله عرضة للبلاء والمصائب. كأنك تهدم جزءاً من الحصن الذي يحميك.
- أمثلة من القرآن والسنة:
- القرآن الكريم: يقول الله تعالى: (وَإِذَا مَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي إِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ وَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186]. فالاستجابة لله والإيمان به هما سبب لقرب الله من العبد وحفظه.
- السنة النبوية: ورد في الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب". فمن يعادي أولياء الله (أي الذين يطيعونه) فإنه يعرض نفسه لغضب الله وعقابه.
- الحفظ أنواع: حفظ الله يشمل أنواعاً متعددة، منها:
- حفظ الدين: من الضلال والفتن.
- حفظ النفس: من المهالك والأخطار.
- حفظ المال: من التلف والسرقة.
- حفظ العرض: من الشائعات والاتهامات الباطلة.
باختصار، أداء الطاعات واجتناب المحرمات هما السبيل الأكيد لحفظ الله للإنسان في الدنيا والآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حفظ الله يكون بأداء الطاعات واجتناب المحرمات ؟ اترك تعليق فورآ.