من أكبر العقبات التي واجهت الولاة عقب رحيل الحملة الفرنسية ....... ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كبح جماح الفرق العسكرية
كبح جماح الفرق العسكرية كان بالفعل من أكبر العقبات التي واجهت الولاة المصريين بعد رحيل الحملة الفرنسية عام 1801. إليك شرح مفصل:
- تكوّن المماليك وقوتهم: خلال فترة وجود الحملة الفرنسية، استفاد المماليك من الفوضى والصراعات. كوّنوا فرقاً عسكرية قوية ومسلحة، وأصبحوا يشكلون تهديداً حقيقياً للاستقرار والسلطة المركزية. لم تكن هذه الفرق تتبع الولاة بشكل مباشر، بل كانت تعمل لصالح قادتها المماليك.
- الولاة المعينون من الخارج: بعد رحيل الفرنسيين، عاد نظام الحكم إلى ما كان عليه سابقاً، مع تعيين ولاة من قبل الدولة العثمانية أو من قبل محمد علي باشا لاحقاً. هؤلاء الولاة لم يكونوا على دراية كاملة بالوضع الداخلي، ولم يكن لديهم قاعدة دعم شعبية قوية.
- صعوبة السيطرة على الجيش: الولاة وجدوا أنفسهم أمام جيش قوي وغير منضبط، يتكون من بقايا الجيش المصري الذي دربه الفرنسيون، بالإضافة إلى فرق المماليك. محاولة السيطرة على هذه الفرق وإخضاعها لسلطتهم كانت مهمة صعبة للغاية.
- التمرد والعصيان: غالباً ما كانت الفرق العسكرية ترفض أوامر الولاة، وتتمرد عليه، بل وتتحدى سلطته بشكل مباشر. هذا أدى إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.
- مثال على ذلك: الولاة مثل محمد بك أبو الدهب، الذين تعاقبوا على الحكم بعد رحيل الفرنسيين، واجهوا صعوبات كبيرة في التعامل مع المماليك وفرقهم العسكرية. كان عليهم أن يدخلوا في مفاوضات معهم، أو أن يلجأوا إلى القوة لقمعهم، وهو ما كان يؤدي إلى المزيد من الصراعات.
باختصار، كان كبح جماح الفرق العسكرية، وخاصة فرق المماليك، تحدياً كبيراً أمام الولاة، حيث كان يهدد سلطتهم واستقرار البلاد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من أكبر العقبات التي واجهت الولاة عقب رحيل الحملة الفرنسية ....... ؟ اترك تعليق فورآ.