اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
العبادة
الإجابة الصحيحة على سؤال "اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة؟" هي العبادة.
شرح مفصل:
العبادة ليست مجرد صلاة وصيام فقط، بل هي أوسع من ذلك بكثير. يمكن فهمها على أنها كل ما يفعله الإنسان – بقوله أو بفعله، سواء كان هذا الفعل ظاهراً للناس أو خفياً عنهم – تقرباً إلى الله تعالى، ومحبةً له، وخضوعاً لأوامره.
لتوضيح ذلك، يمكن تقسيم العبادة إلى أنواع:
- العبادات الظاهرة: وهي التي نراها ونشاهدها، مثل:
- الصلاة: أداء الصلوات الخمس في أوقاتها المحددة.
- الصيام: الامتناع عن الطعام والشراب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس في شهر رمضان.
- الزكاة: إخراج جزء من المال للفقراء والمحتاجين.
- الحج: زيارة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة لمن استطاع إليه سبيلاً.
- قراءة القرآن: تلاوة آيات القرآن الكريم بتدبر وفهم.
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: دعوة الناس إلى فعل الخير وتجنب الشر.
- العبادات الباطنة: وهي التي تكون في القلب ولا يراها إلا الله، مثل:
- الإخلاص: أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى، لا يقصد به رياءً أو سمعة.
- المحبة: حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
- الخوف: الخوف من الله وعقابه.
- الرجاء: الأمل في رحمة الله وثوابه.
- التوكل: الاعتماد على الله في جميع الأمور.
- الشكر: الحمد لله على نعمه.
- الصبر: تحمل المصائب والابتلاءات برضا وتسليم.
إذن، العبادة تشمل كل عمل صالح، وكل كلمة طيبة، وكل فكرة حسنة، وكل شعور إيجابي، إذا كان الدافع وراءها هو محبة الله والتقرب إليه. حتى الأمور المباحة، مثل الأكل والشرب والنوم، يمكن أن تكون عبادة إذا نوى بها الإنسان تقوية بدنه لكي يعبد الله على الوجه الأكمل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اسم جامع لكل مايحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ؟ اترك تعليق فورآ.