يستثني من العوامل التي ادت لقرار الرسول التوجه لفتح مكة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الاقتصاص لشهداء بدر
الإجابة الصحيحة هي: الاقتصاص لشهداء بدر.
شرح مفصل:
عندما قرر الرسول صلى الله عليه وسلم فتح مكة، كانت هناك عدة عوامل دفعت إلى هذا القرار، ولكن الاقتصاص لشهداء بدر لم يكن من بينها. دعونا نفصل العوامل التي أدت للقرار، ثم نوضح لماذا لم يكن الانتقام من مقتل شهداء بدر ضمنها:
- نقص العهود: قبيلة كُراع (التي كانت مرتبطة بمعاهدة مع المسلمين) انتهكت العهد بجرائم ارتكبتها ضد هوازن. هذا الانتهاك للعهد كان عاملاً مهماً.
- خوف القبائل على حلفائها: كانت قبائل هوازن تخشى على حلفائها من قريش، ورأت في فتح مكة فرصة لإنقاذهم.
- استجابة لطلب المسلمين: كان هناك طلب من المسلمين بفتح مكة والعودة إليها بعد سنوات من الهجرة القسرية.
- إدراك الرسول صلى الله عليه وسلم لقدرته: شعر الرسول صلى الله عليه وسلم بقوة المسلمين وقدرتهم على فتح مكة دون إراقة دماء كبيرة.
لماذا لم يكن الانتقام لشهداء بدر عاملاً؟- القرآن الكريم نهى عن ذلك: القرآن الكريم قد أمر المسلمين بالعفو والتسامح، خاصة بعد النصر.
- الهدف الأسمى: كان هدف الرسول صلى الله عليه وسلم هو إدخال الناس في دين الله، وليس الانتقام. فتح مكة كان يهدف إلى نشر الإسلام، وليس إلى تصفية حسابات قديمة.
- الرحمة والعدل: أظهر الرسول صلى الله عليه وسلم رحمة وعدلاً في تعامله مع أهل مكة بعد الفتح، ولم يسع للانتقام من أي شخص.
لذلك، على الرغم من أن المسلمين تذكرون شهداء بدر، إلا أن الانتقام لم يكن الدافع وراء قرار فتح مكة. بل كان الدافع هو حماية الحلفاء، ونشر الإسلام، واستجابة لطلب المسلمين، وإدراك القدرة على تحقيق ذلك بأقل الخسائر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يستثني من العوامل التي ادت لقرار الرسول التوجه لفتح مكة ؟ اترك تعليق فورآ.