الاستشهاد بآية من القرآن الكريم أو حديث نبوي شريف لإثبات حكم ما، يعتبر برهاناً. صح أم خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
العبارة "الاستشهاد بآية من القرآن الكريم أو حديث نبوي شريف لإثبات حكم ما، يعتبر برهاناً" صحيحة.
يشكل القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة المصدرين الرئيسيين للتشريع في الإسلام. وهذا يعني أن كل حكم شرعي يستند إليهما يعتبر حجة قاطعة ودليلاً لا يقبل الجدل، أي "برهاناً". إليك التفصيل:
- القرآن الكريم: هو كلام الله المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو أصل التشريع وأكمله. فإذا استشهدنا بآية قرآنية لإثبات حكم، فهذا يعني أن الحكم مستمد مباشرة من الله، وبالتالي فهو يقيني لا يمكن إنكاره.
- مثال: الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَكْتُبُوهُ" (البقرة: 282) هي دليل قاطع على وجوب كتابة الديون عند المداينة.
- السنة النبوية الشريفة: هي أقوال وأفعال النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتقريراته (أي موافقته على أفعال الصحابة). تعتبر السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع، وهي توضح وتفسر القرآن الكريم. فإذا استشهدنا بحديث نبوي شريف لإثبات حكم، فهذا يعني أن الحكم مستمد من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو المعصوم من الخطأ في تبليغ الرسالة، وبالتالي فهو أيضاً يقيني.
- مثال: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار" هو دليل قاطع على حرمة إلحاق الضرر بالآخرين.
- البرهان: يعني الدليل القاطع الذي لا يحتمل الشك. فالاستشهاد بالقرآن أو السنة يقدم دليلاً قاطعاً على صحة الحكم، لأنه يستند إلى مصدر موثوق به وغير قابل للتغيير.
لذلك، الاستشهاد بالقرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة لإثبات حكم ما، يعتبر برهاناً قاطعاً ومقبولاً في الشريعة الإسلامية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاستشهاد بآية من القرآن الكريم أو حديث نبوي شريف لإثبات حكم ما، يعتبر برهاناً. صح أم خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.